الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٦ - مقدمة المؤلّف
| إنْ عدّ أهل التُّقى كانوا أئمَّتهم | أو قيل : مَن خير أهل الأرض؟ قيل : هم | |
| لا يستطيع جواد بعد غايتهم | ولا يدانيهم قوم وإنْ كرموا | |
| هم الغيوث إذا ما أزمّة [١] أزمت | والأسد أسد الشرى [٢] والبأس محتدم [٣] | |
| يأبى لهم أن يحلّ الذمّ ساحتهم | خيم [٤] كريم وأيد بالندى [٥] هُضم [٦] | |
| لا يقبض العسر بسطاً من أكفّهم | سيّان ذلك إن أثروا [٧] وإن عدموا | |
| أيّ القبائل ليست في رقابهم؟ | لأوّليّة هذا أو لَهُ نعم؟ | |
| من يعرف الله يعرف أوليّة ذا | فالدّين من بيت هذا ناله الأُمم |
[١] ـ الأزمّة : الشدّة.
[٢] ـ الشَرى : ناحية به غياض وآجام تكون فيها الأُسود.
[٣] ـ المحتدم : شدة الحمرة في الدم ، والإلتهاب في النار ، والمراد : إن شدّتهم وغمضهم ملتهب في الحرب.
[٤] ـ خيم : جمع الخيمة أي لهم خيم.
[٥] ـ الندى : أي المطر ، ويستعار للعطاء الكثير.
[٦] ـ هُضُم (بضمتين) ككتب : جمع هضم ، ويقال يد هضوم : أي تجود بما لديها.
[٧] ـ أثرى إثراءً : كثر ماله.