الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٥ - مقدمة المؤلّف
| من جدّه دان فضل الأنبياء له | وفضل أُمّته دانت لها الأُمم | |
| عمَّ البريّة بالإحسان وانقشعت [١] | عنها العماية والإملاق [٢] والظلم | |
| كلتا يديه غياث عمَّ نفعهما | تستوكفان [٣] ولا يعروهما عدم | |
| سهل الخليقة لا تخشى بوادره [٤] | يزينه خصلتان : الحلم والكرم | |
| لا يخلف الوعد ميموناً نقيبته [٥] | رحب الفناء أريب [٦] حين يُعترم [٧] | |
| مِن معشر حبّهم : دين ، وبغضهم : | كفر ، وقربهم : منجي ، ومعتصم | |
| يستدفع السوء والبلوى بحبّهم | ويستزاد به الإحسان والنعم | |
| مقدّم بعد ذكر الله ذكرهم | في كلّ فرض ومختوم به الكلم |
[١] ـ انقشعت : أي انكشفت.
[٢] ـ أملق : أي أنفق ماله حتّى افتقر.
[٣] ـ تستوكفان : أي تستقطران.
[٤] ـ البوادر : جمع البادرة ، وهي ما يبدو من حدّة الإنسان في الغضب من قول أو فعل.
[٥] ـ النقيبة : نفاذ الرأي.
[٦] ـ الأريب : أي العاقل ، الحاذق ، الكامل.
[٧] ـ يعترم (على المجهول) من العرام بمعنى الشدّة ، أي عاقل إذا أصابته الشدّة.