تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب)

تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٣٥

المحذوفة هي: ترجمة محمد بن الفضل، و البوشنجي، و الحلاج، و أبي الفضل الحسن، و الإمام محمد الباقر. ا ه

ب- المخطوطة الخزائنية: و تقع في (١١٣) ورقة، و كل صفحة تحتوي على (٣٤) سطرا و قد كتبت بخط نسخي عادي، كثيرة الضبط التزييني الذي يربك القارئ، و يتعب الباحث، و قد نسخت سنة ٩٩٥ للهجرة على يد حاجي محمد حاجي عبد اللّه السلوبي النامراد، و تمتاز هذه النسخة بتمام بدايتها، و بذا ترفو ما أخلت به نسخة (ب)، فهي تذكر اسم مترجمها محمد بن محمد شمس الدين الأصيلي الوسطاني الشافعي‌[١].

و ثمة منقبة أخرى لهذه النسخة و هي أنها ترجمت للسلطان الكامل أبي المكارم الخليل بن الملك السعيد أبي المحاسن أحمد بن السلطان العادل أبي المفاخر سليمان الأيوبي‌[٢].

و بذا حدّد تاريخ ترجمتها بين سنة ٨٣٦- ٨٥٢ للهجرة تقريبا خلال حكم السلطان خليل، و به ينتهي اختلاف العلماء حول سنة ترجمتها.

و بهذه النسخة بقع بيضاء طمست الكلام عمدا، فجاءت النسختان ترفو إحداهما الأخرى. و تنتهي بترجمة عبد اللّه المغربي (صفحة ٦٥٥ من المطبوع)

و قد صورت هذه النسخة من مكتبة المرحوم الأستاذ محمد رياض المالح‌[٣]. و رمزت إليها بحرف (أ).


[١] -لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي.

[٢] -هو خليل بن أحمد بن سليمان بن غازي بن محمد بن أبي بكر بن عبد اللّه بن توران شاه الملك الصالح ثم الكامل أبو المكارم بن الأشرف أبي المحامد بن العادل أبي المفاخر الأيوبي من أهل الفضل و الإحسان، كان محبّا للعلماء خصوصا الشافعية، استقرّ في مملكة حصن كيفا بعد قتل والده سنة ٨٣٦ ه، و سار في بلاده سيرة حسنة، و نشر العدل، و استمرّ في المملكة حتى وثب عليه ابنه فقتله صبرا في ربيع الأول سنة ٨٥٦ ه. الضوء اللامع ٣/ ١٩١.

[٣] -كان رحمه اللّه كريما جوادا سخيّا، قد جعل من مكتبته وقفا عاما، أراد وجه اللّه، فجزاه اللّه خيرا.