تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٢٧
و الكتاب يتألف من مقدمة مدح فيها الرسول صلى اللّه عليه و سلم، ثم مدح الخلفاء الأربعة، و ذم التعصب بين السنة و الشيعة، ثم يبدأ بسرد القصة، و يقسمها إلى خمس و أربعين مقالة، تضمنت حكايات و قصصا بلغ عددها ١٨٠ حكاية تختلف طولا و قصرا، ثم الخاتمة.
و قد لخّص الشاعر الصوفي الهندي محمد أفضل اللاهوري المتوفى سنة ١١٢٧ ه الكتاب و فكرته في رباعية واحدة:
|
فتحت الطيور الثلاثون أجنحتها من الشوق |
و طوت الهواء بحثا عن السيمرغ |
|
|
فلمّا عدّت نفسها في آخر الأمر |
رأت أنها كانت هي نفسها السيمرغ |
|
إن فكرة الكتاب هي العروج و السفر إلى العالم الآخر بحثا عن اللّه.
*** آثار العطاء النثرية:
للعطار أعمال نثرية صحيحة النسبة إليه، ذكرها في كتابه «تذكرة الأولياء»، و لكنها مفقودة، لذا لا يمكننا أن نذكر إلا عنواناتها و أماكن ورودها:
١- كتاب شرح القلب. (ذكره في التذكرة ص ٢٠، ٦٢٨).
٢- معرفة النفس و الرب. (ذكره في التذكرة ص ٢٠).
٣- كشف الأسرار. (ذكره في التذكرة ص ٢٠).
٤- تذكرة الأولياء:
لم يذكر العطار هذا الكتاب «التذكرة» فيما ذكر من كتبه لا في مقدمة «مختار نامه» و لا في «خسرو نامه» و هذا يدل على أن العطار ألف «تذكرة