تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ١٤
مطلقا، معتقدا به، صاحب كرامات و مقامات، و قد توفي سنة ٥٩٧ أو ٦٠٢ للهجرة، و كان العطار و أبوه من مريديه[١].
- الشيخ مجد الدين البغدادي: شيخ الشيوخ و معدن الفضل، كان في طبّ الأبدان مسيح الزمان، و نادرة الدنيا، التقاه العطار، و قيل أخذ منه الخرقة[٢].
- نجم الدين الكبرى: العالم الفاضل المجاهد، و أول من ذكر صلة العطار به الخواجه كلان البلخي في كتابه «ينابيع المودة» الذي ألّفه سنة ١٢٩١ ه، و لم يرد اسم نجم الدين الكبرى في أي أثر من آثار العطار، فكأن هذا من تأليف كلان نفسه.
- الشيخ ابن الربيب: كان عالما بالفقه و الأصول و القرآن، عابدا زاهدا، شافعيّا، اعتزل الناس و اشتغل بالعبادة. مدحه العطار في مثنوية «خسرو نامه».
و قد بنى بعض الباحثين على مدحه لابن الربيب أنه كان مريدا له، و هذا أمر يحتاج إلى دليل آخر.
- الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير: المتوفى سنة ٤٤٠ ه (انظر ترجمة العطار له في كتاب التذكرة صفحة (٧٤٩) و هي من أطول التراجم) و قد ذكره في جلّ كتبه[٣]، و بيّن أن ما وصل إليه إنّما كان مستمدّا من روحانية هذا الشيخ.
و أخلص له، حتى قال في ديوانه:
إنني أدرك أن كلّ حظّ أجده في هذا الزمان من أنفاس أبي سعيد.
[١] -ينكر الدكتور القيسي أن يكون العطار مريدا لقطب الدين لأنه الصوفي الوحيد الشيعي بين متصوفة إيران. و شرط الصوفية أن يلبس المريد الخرقة من يد شيخ سنّي عالم بالشريعة و الطريقة، و قطب الدين لم تتوفر فيه هذه الشروط. و قد بلغ الحال بأصحاب حيدر أن جعلوا للعطار كتابا نظمه مدحا لهذا الشيخ هو:« حيدر نامه».
[٢] -كذلك ينكر الدكتور القيسي أن يكون العطار مريدا له، فمجرد اللقيا لا تعني التتلمذ، أما حديث الخرقة، فخبر مشكوك فيه.
[٣] -لقد أكثر العطار من مديح الشيخ أبي سعيد اعترافا بفضله و روحانيته، فذكره في تسع حكايات بمصيبة نامه، و في خمس حكايات بإلهي نامه، و في ثلاث حكايات بمنطق الطير، و في حكاية واحدة بأسرار نامه.