في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩ - الأدلة النقلية على عصمة الأئمة(عليهم السلام)

٤ حديث الثقلين‌

جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل: أن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال: «إنّي اوشك أن ادعى فأُجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل مدود من السماء الى الأرض و عترتي أهل بيتي و إن اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما» ٣٠.

و يعتبر هذا الحديث من الأدلة الواضحة في إمامة و عصمة أهل البيت (عليهم السلام)، كما أنّه لا شائبة في سنده و لا خدشة في اعتباره.

و يمكن بيان عصمة الأئمة في هذا الحديث بما يلي:

الأوّل: أمر النبي (صلى الله عليه و آله) الامة الإسلامية بعده أن تتمسك بالقرآن الكريم، و أهل البيت (عليهم السلام) و التمسك بهما يورث النجاة و يمنع من الضلالة عن الامة، و يدفع البشرية نحو الهداية.

فقد جاء في الصواعق المحرقة: