في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - سادسا العصيان و الاستغفار و التوبة في حياة الأنبياء

و واضح أن مجي‌ء نصر الله و دخول الناس في دين الله أفواجاً ليس بذنب ليوجب الاستغفار.

أما التوبة فقد فسّرت بمطلق الرجوع بذنب و بدون ذنب، كما في قوله تعالى: (وَ إِلَيْهِ مَتابِ) ٣٣.

كما تعني التوبة الرجوع من التشديد الى التخفيف‌ ٣٤ و منه قوله تعالى: (عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ) ٣٥ و من الحظر الى الاباحة و منه قوله تعالى: (تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ) ٣٦.

ثمّ لا تنحصر مناشئ التوبة بالذنب، كما يشهد على ذلك قوله تعالى: (فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ) ٣٧.

أي رجعت الى معرفتي بك عن جهل قومي، فلا ذنب في مقام موسى و لا محل للخطيئة حتى يطلب موسى التوبة، و عليه فإنّ معنى التوبة أوسع من الذنب و الخطيئة.

و أما الظلم فيمكن تقسيمه الى قسمين: