في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٤ - الأدلة النقلية على عصمة الأئمة(عليهم السلام)

و لما رأيت الناس قد ذهبت بهم‌

مذاهبهم في أبحر الغي و الجهل‌

ركبت على اسم الله في سفن النجا

و هم آل بيت المصطفى خاتم الرسل‌

و أمسكت حبل الله و هو ولاؤهم‌

كما قد امرنا بالتمسّك بالحبل‌

٣٦

فإذا كانوا هم حبل الله، فلا شك أن هذا الحبل مانع عن الضلالة و مبعّد عن الغواية الى يوم القيامة، و هل يمكن أن يفعل الدنس من يكون حبلًا، أو يقترف الجريمة من يكون وصلًا مع الله سبحانه و تعالى.

فنلخّص ممّا تقدم:

١- إنّ الله أمر في هذا الحديث باتباع أهل البيت (عليهم السلام) و حاشا أن يأمر رسول الله باتباع المذنبين و الخاطئين و المخالفين لكتاب الله.

٢- اقترانهم بالقرآن الكريم يدل على كمالهم و عصمتهم.

٣- في قول النبي (صلى الله عليه و آله): «لن تضلّوا بعدي» دلالة على عصمتهم و كمالهم.