في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٤ - ثالثا ضرورات العصمة
٢- حمل الرسالة و إيصالها للناس: يقوم الانبياء (عليهم السلام) بايصال الرسالة، و النصائح الإلهية للبشرية، لتوقف إدراك المصالح و المفاسد على الرسالة و وضوحها، و لهذا مارس الأنبياء دورهم في بيان عجز البشرية عن إدراك العدالة و معرفة الهداية بأنفسهم ما لم يرتبطوا بفكر السماء و يتولوا حمله، قال تعالى: (وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ) ١٧ و قال تعالى: (أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ ١٨.
٣- تحقيق العدالة: لم تقتصر مهمة الأنبياء على الانذار فقط، أو بيان المعالم النظرية للرسالة و إثبات ضرورة الإيمان و نبذ الآلهة المتعددة التي لا تجر إلّا الى الظلم و الفساد. و لم تتركز باتجاه التربية الفعلية فقط، بل تتعدى ذلك فتدخل في تفاصيل حياة الناس و تهدف الى إزالة الظلم و مواجهة المستكبرين، قال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ