الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٧٩ - كتاب نهج الصواب إلـى حل مشكلات الإعراب
وهي قراءة صحيحة[١]، وكذلك قوله تعالى [أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ][٢]، قرء بنصب (سواء) على الحال لتأولها بالمشتق وهو (مستوي) ورفع (محياهم) على انه فاعل (سواء)، وقرء برفع (سواء) على انها مبتدأ والخبر (محياهم) والمسوغ للابتداء بـ(سواء) التأويل بمشتق كما قيل [سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ][٣]، ويجوز جعله خبرا لـ (محياهم ومماتهم)[٤]، وهي قراءة صحيحة[٥]، وكذلك قوله تعالى [وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ][٦]، قرء نوح بالخفض عطفا على موسى في قوله تعالى [وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ][٧]، وقرء بنصب على جعله مفعولا لفعل محذوف دل عليه سياق الكلام تقديره: واغرقنا قوم نوح[٨]، ولكنه لم يذكر الوجه الثالث وهي قراءة الرفع ذكره العكبري قال (وبالرفع على الابتداء والخبر
[١]. ينظر السبعة في القراءات، ابن مجاهد: ٥٩٥، اعراب القران، النحاس: ٤, ١٠٢، املاء ما من به الرحمن: ٢, ٢٣٢، البحر المحيط: ٨, ٥١، التيسير في القراءات السبعة: ١٦١.
[٢]. الجاثية: ٢١.
[٣]. القصص: ٥٥.
[٤]. ينظر نهج الصواب: ٤٨.
[٥]. ينظر: السبعة في القراءات: ٥٩٥، التيسير في القراءات السبع: ١٦١، اعراب القرآن: ٤, ٩٦، املاء ما من به الرحمن: ٢, ٢٣٢، البحر المحيط: ٨, ٤٧، النشر في القراءات العشر، ابن الجزري: ١, ٢٨٨، اتحاف فضلاء البشر في القراءات الاربعة عشر، الدمياطي: ٢, ٥٠٢.
[٦]. الذاريات: ٤٦.
[٧]. الذاريات: ٣٨.
[٨]. ينظر نهج الصواب: ٤٩.