الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١٣٧ - تضميـن الشاهد في المنظومة
الأَقَاوِيلِ][١]، وهي شواهد ذَكَرَها النحاة[٢].
٤. احيانا يشير الى الشاهد القرآني اشارة كقوله في حذف الفاعل اذا كان فاعل مصدر:
|
اذا فاعل الفعل مذكر حذف |
كفاعل المصدر في آيّ عٌرف[٣] |
يشير الى قوله تعالى [أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ][٤]، وقد ذكر النحاة هذا الشاهد[٥].
ثانيا: تضمين الحديث الشريف: ورد تضمينه مرة واحدة في حديثه عن ابدال (لام) المعرفة ميما في لغة (حِمْير) قال:
|
ابدالُها مِيْماً بِهِ جاءَ الأَثَرْ |
عن حِميرٍ كـ أمصيام في سفر[٦] |
يريد قول الرسول ٥: (ليس من امبّر امصيام في سفر)[٧].
ثالثا: تضمين الشاهد الشعري في المنظومة: كان من بين الشواهد التي وجدتها في المنظومة هو الشاهد الشعري وكانت طريقة سرده على انواع:
١. ذكر شطر كامل من البيت: كقوله في الاسم الموصول:
[١]. الحاقة: ٤٤.
[٢]. ينظر: شرح التسهيل: ٢, ١١١، شرح ابن عقيل: ٢, ١٧٣، شرح قطر الندى: ٢٢١.
[٣]. نظم الزهر ق: ٤٦.
[٤]. البلد: ١٤ – ١٥.
[٥]. ينظر: شرح قطر الندى: ١٧١، همع الهوامع: ١, ٥١٢.
[٦]. نظم الزهر ق: ٢٨.
[٧]. صحيح البخاري: ١, ٥١٥.