الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٢٠٦ - كتاب الكواكب الدرية في الأحكام النحوية
من هذا النص نستنتج ان الشيخ عمد الى ايراد جميع مكونات وتقسيمات الاسم وبيانها وحتى الصفات الجزئية عمد الى تحديدها كما في (قبل وبعد) وهناك امثلة على التفصيل لا مجال لذكرها.
ونلاحظه ايضا في هذا الكتاب يورد كثيرا كلمة (تنبيه وفصل) حين يريد التنبيه على حكم او ايراد فصل كقوله في التوكيد (تنبيه: اذا كثرت المؤكدات لا يجوز ان تتعاطف ويجوز ان يؤكد بها النكرة المحدودة ولا يجوز تأكيد النكرة غير المحدودة بالاتفاق)[١].
ولكون الكتاب للمبتدئين فنرى المؤلف يبتعد عن التفصيلات والخلافات النحوية ولكنه يذكرها في بعض الاحيان عرضا، كقوله في تقسيم الحروف (تقسّم الحروف الى معاني: وهي ما دلّت على معنى في غيرها كحروف الجر نحو سرت من الدار ونحو ذهبت الى المسجد ونحو لا تنه عن خلق وتأتي مثله، والى مبانٍ: وهي ما بني الكلام منها وهي الحروف الهجائية وليس هذا داخل في تقسيم الكلمة، وقد اشار ابن اجروم بقوله (وحرف جاء لمعنى))[٢]، او قد يأتي بالآراء عرضا دون ذكر اسم العالم صاحب الرأي وهو بذلك يأتي بالأمور العامة دون التطرق الى التفاصيل كقوله في الحال (ويمنع من تقديم الحال على صاحبها امور منها: اذا قصد الحصر فيه نحو ما قام زيد الا راكبا ومنها ان يكون صاحبها مضافا اليه نحو اعجبني قيام زيد راكبا، واكثر النحويين منع تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرف الجر)[٣].
[١]. الكواكب الدريّة في الاحكام النحوية، الشيخ علي كاشف الغطاء: ٢٥.
[٢]. الكواكب الدريّة في الاحكام النحوية، الشيخ علي كاشف الغطاء: ٧.
[٣]. الكواكب الدريّة في الاحكام النحوية، الشيخ علي كاشف الغطاء: ١٧.