الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٨٨ - اولا منهج الكتاب
(قالون) جمع (قالي) بمعنى مبغض، كما ان (قاضون) جمع (قاضي) فلما اضيف الى (اعدائنا) حذفت النون منه، والمعنى: احبابنا مبغضوا اعدائنا)[١].
٢. المؤلف دقيق في المنهج يدافع عنه ويلتزمه مثلا قوله (والحاصل ان للاسم الواقع بعده (لاسيما) ثلاث حالات الرفع والجر والنصب، وانما ذكرت هذا المثال في الباب الثاني لأن الاشكال وقع في تركيبه)[٢]، أي لم يذكره فيما يقرأ في ثلاثة اوجه في الباب الاول لأنه خصص لما وقع اشكال في اللفظ لا التركيب.
٣. عند ايراده لرأي معين يحرص كل الحرص على نسبة الرأي الى صاحبه او لمصدره في بعض الاحيان كقوله (ومن ذلك ما رواه سيبويه (مررت برجل سواء والعدم)[٣]، برفع العدم والوجه فيه ان سواء لما كانت صفة لرجل اوّلت بمشتق اعني (مستوي) فتحملت ضمير (رجل) على انه فاعل لها و(العدم) معطوف عليه والمعنى: مررت برجل سواء هو والعدم، ويجوز نصب العدم على انه مفعول معه)[٤]، والامثلة على ذلك كثيرة[٥].
٤. الاستدلال بشواهد لإثبات حجته في اعراب الامثلة وايراد الوجوب كقوله (ومن ذلك (قيراط) في قولهم (هذا درهم الا قيراط) يجوز نصب (قيراط) على انه مستثنى بـ(الا) فيكون المعنى: هذا درهم ناقص قيراط، ويجوز جره على
[١]. نهج الصواب: ٦٠.
[٢]. نهج الصواب: ٦٩.
[٣]. ينظر: الكتاب: ١, ٢٣٢.
[٤]. نهج الصواب: ٥٢.
[٥]. نهج الصواب: ١٨، ٣٥، ٤٠، ٤٢، ٤٥، ٥٠، ٥٢، ٥٧، ٦٢، ٦٦، ٦٧، ٦٩، ٧٠، ١٣٢، ١٣٧، ١٤٢، ١٥٥، ١٥٦، ١٥٨.