الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١٣٠ - الاشتغال
هشام ابتداءا بحد الفاعل وعدم جواز تقديم العامل عليه ثم لحوق تاء التأنيث وحذف الفاعل وتقديمه وتأخيره، ثم ذكر ابن هشام مواقع تأخير المفعول به اذا كان فيه التباس واذا كان فاعله ضميرا متصلا واذا كان مما له الصدارة في الكلام[١]، وزاد عليه الشيخ شرط الحصر قال:
|
وعند حصر والتباس حتموا |
تأخير مفعول فلا يقدم[٢] |
تابع بذلك ابن مالك الذي قال:
|
واخّر المفعول إن لبس حذر |
او اضمر الفاعل غير منحصر |
|
|
وما بإلا او بأنما انحصر |
اخّر وقد يسبق ان قصد ظهر[٣] |
الاشتغال
عرض الشيخ مسائل هذا الباب في اربعة عشر بيتا ابتدأ بحكمه ثم حالاته الخمسة، وجوب الرفع وترجيحه ووجوب النصب وترجيحه وجواز الامرين متابعا لأبن هشام الذي ذكر حالات ترجيح الرفع[٤]، وزاد عليه الشيخ اذا كان الفصل بأمّا قال:
|
واسما تلا عطفا على فعل نصب |
والنصب إن يفصل بأما فاجتنب[٥] |
وذكر ابن هشام هذه الحالة في اوضح المسالك[٦].
[١]. ينظر: شرح قطر الندى: ١٨١.
[٢]. نظم الزهر ق: ٤٧.
[٣]. الالفية: ٢٥.
[٤]. ينظر: شرح قطر الندى: ١٩١.
[٥]. نظم الزهر ق: ٥١.
[٦]. ينظر: اوضح المسالك: ٢, ١٧٣.