الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١٣٥ - تضميـن الشاهد في المنظومة
اولا: تضمين الشاهد القرآني: سار الشيخ في تضمين الشاهد القرآني على وفق طرق متعددة.
١. ايراد الشاهد القرآني كاملا: كقوله في الكلام:
|
كلامنا لفظ مفيد وضعا |
كليس للإنسان الا ما سعى[١] |
يريد قوله تعالى: (و إن ليس للإنسان الا ما سعى)[٢] وقوله في الخبر:
|
وإن يكن كقل هو الله احد |
فالربط فيه كونه به اتحـــد[٣] |
يريد قوله تعالى: [قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ][٤]، وقد استشهد الاشموني بهذا الشاهد في الموقع نفسه[٥].
٢. ايراد لفظة من الآية التي تدل عليها: كقوله في احكام الفاعل:
|
وحتّم التأخير مهما اتصلا |
ضمير مفعول به نحو ابتلى[٦] |
يريد وجوب تأخير الفاعل اذا اتصل به ضمير يعود على المفعول كقوله تعالى [وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ][٧]، واستشهد به غير واحد من النحاة[٨]، وقوله في التوكيد:
[١]. نظم الزهر ق: ١٠.
[٢]. النجم: ٣٩.
[٣]. نظم الزهر ق: ٣٠.
[٤]. التوحيد: ١.
[٥]. ينظر: شرح الاشموني: ١, ٤١٢.
[٦]. نظم الزهر ق: ٤٧.
[٧]. البقرة: ١٢٤.
[٨]. ينظر: المقتصد في شرح الايضاح، الجرجاني: ١, ٣٣٣.