الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١٥٣ - النواسخ
عمل الفعل تنبيها على الفرعية وقيل تقدم المفعول على الفاعل للفرع)[١].
وفصل في قول ابن الناظم حين ذكر كسر همزة ان بعد حتى الابتدائية وبعد ما الاستفتاحية[٢] قال عن الاولى (وهي تدل على استئناف الجملة التي بعدها عن الاولى التي قبلها (وعن الثانية) وهي تنبه المخاطب لـتأكيد مضمون الكلام عند المتكلم)[٣]، وردّ على ابن الناظم حينما اعتبر كان زائدة في قوله (او نبي كان موسى) قال (تعجب بعض المحققين من جعل كان هنا على الزيادة وقال: كان هنا على اصلها وفيها ضمير يرجع الى نبي اسمها وموسى خبرها والجملة خبر لنبي)[٤]، وفصّل في مسألة حذف معمولي افعال القلوب من غير دليل قال (أي المحذوف لغير دليل بل لكون الكلام بدونهما مفيد، اختلفوا فيه فقيل بالمنع وعليه الاخفش وجماعة وحجتهم عدم الفائدة، وقيل بالجواز وعليه السيرافي وكثير من النحويين.
وقيل بالجواز في افعال ظن لا علم وعليه (الاعلم) وقيل المنع قياسا والجواز في بعضها سماعا وعليه ابو العلاء)[٥].
اما قوله في منع حذف معمولي افعال القلوب من غير دليل فقال به سيبويه ايضا[٦]، اما قوله المنع قياسا فقد قال به ابن مالك[٧]، اما قوله في رأي الاعلم
[١]. حاشية الشيخ محمد رضا: باب ان واخواتها.
[٢]. ينظر شرح ابن الناظم: ٦٤.
[٣]. حاشية الشيخ محمد رضا: باب ان واخواتها.
[٤]. حاشية الشيخ محمد رضا: باب كان واخواتها.
[٥]. حاشية الشيخ محمد رضا: باب افعال القلوب.
[٦]. ينظر: شرح الاشموني: ١, ٣٧٣.
[٧]. ينظر: شرح التسهيل: ٢, ١٤.