الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٥٠ - اولا منهج الكتاب
الشرح وفي احيان اخرى نجده يختصر ويقتصر على ذكر الاحكام فقط او يحيل الى كتب اخرى كقوله في باب التمني والترجي ومعناهما (وان شئت التحقيق فلاحظ كتب المعاني واللغة وليس للنحوي غرض في ذلك اذ هي خارجة عن الموضوع ولكن ذكرت لمسيس الحاجة اليها[١].
٤. الاهتمام بمعاني المفردات اللغوية: هناك سمة واضحة في الكتاب وهي الاهتمام بالمعاني اللغوية للمصطلحات والحدود النحوية، فمثلا قال في معنى الوضع (الوضع عند العرب الطرح[٢]، وعندنا تخصيص شيء بآخر بحيث يلزم من اطلاق الاول الثاني)[٣]، وكذلك قوله في موانع الصرف (واختلف في اشتقاق الصرف فقيل مأخوذ من الصريف وهو الصوت، قالوا لان في اخر الاسم تنوين وهو صوت وعلى هذا فقولهم ما لا ينصرف أي ما لا يدخله تنوين التمكين وهذا هو الاظهر من بعض شراح الخلاصة، وقيل من الانصراف في الجهات وقيل من الانصراف بمعنى الرجوع كأنه انصراف عن شبه الفعل وعلى هذا فقولهم ما لا ينصرف أي ما لا يشبه الفعل[٤] وهذا وارد في كلام العرب[٥].
٥. الاستشهاد بمنظومات اخرى اثناء شرحه كمنظومة ابن مالك ت ٦٧٢هـ وابن معطي ت ٦٢٨هـ كقوله في مواضع فتح همزة إن (هذا والمواضع لا تحصى, فالأمر الجامع المانع هو قول ابن مالك:
[١]. البلغة: ٣٠٢.
[٢]. ينظر: لسان العرب: ٨, ٣٩٦.
[٣]. بلغة النحاة: ١٦.
[٤]. بلغة النحاة: ١٠٠.
[٥]. ينظر: لسان العرب: ٩, ١٨٩.