الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٤٢ - ٥ -بيئة التأليف النحوي في النجف الاشرف وأثرهم فيها
فيها متن الاجرومية مزيدا عليه بعض الابواب، ثم شرحها ابن اخيه الشيخ هادي كاشف الغطاء في كتاب سماه (بلغة النحاة في شرح الفائقة) ونظم الاخير شرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام الانصاري ت ٧٦١هـ في منظومة سماها (نظم الزهر من نثر القطر)، ووضع الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء كتابا في نقد الاقتراحات المصرية في تيسير علوم العربية ووضع حاشية على شرح ابن الناظم على الفية ابن مالك وحاشية على شرح ابن عقيل لكن الاخير فقد، ووضع الشيخ علي كاشف الغطاء نقدا على الاقتراحات المصرية في كتابا (نظرات وتأملات) ودراسة سماها (نهج الصواب الى حل مشكلات الاعراب) وكتابا سماه (الكواكب الدرية في الاحكام النحوية) وحاشية على شرح ابن الناظم ودراسة سماها (النقد على العلماء الثلاثة سيبويه وابن مالك وابن هشام) لكن الاخير فقد وقد اشار اليه في كتابه نهج الصواب.
ظهر لي ان جميع العلماء الذين الّفوا في النحو من اسرة آل كاشف الغطاء هم من الفقهاء المجتهدين ودراسة الفقهاء في النحو ليست حديثة، فهي قديمة قدم تاريخ النحو، عدّها الدكتور محمد المختار ولد اباه ظاهرة في النحو العربي سماها (نحو الفقهاء)[١]، وسرد امثلة عليها كأبن عقيل ت ٧٦٩هـ وابـــي حيان ت ٧٤٥هـ والآسنوي ت ٧٢٢هـ والسيوطي ت ٩١١هـ، وذكر ان الفراء ت ٢٠٧هـ كان مهتما في التفسير والكسائي ت ١٨٩هـ كان قارئا وروي عن ثعلب ت ٢١٥هـ انه كان يحفظ الحديث وكان يربط الاحكام النحوية بالمسائل الفقهية، قال الدكتور محمد المختار (ومن الطبيعي ان كل مثقف من علماء الاسلام يهتم بدراسة النحو لفهم الخطاب الشرعي فالعلماء يحتاجون الى احكام اعراب
[١]. ينظر: تاريخ النحو في المشرق والمغرب: ٣٩٣.