الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١٣٣ - التعجب
فـ (اخاه) نصب بمواعد وهو جمع، وزاد الخضري شرطا اخر قال (ولا بتاء الوحدة كضربت، اما التي في اصل بنيته كرحمة فلا تضر)[١].
التعجب
ذكر مسائل هذا الباب في اثني عشر بيتا، تناول فيها المواضيع التي عرضها ابن هشام نفسها، من افعال التعجب واوزانها والفرق بينها واعرابها وشروط صياغتها ثم ما يصاغ منه فعل التعجب وافعل التفضيل ثم ذكر حكمين لم يذكرهما ابن هشام.
|
وحتما اخر ما به قد عملا |
وهو بغير الظرف لن يفصلا |
في شرحه وهما: مسألة تأخر معموله وفصله عنه بالظرف قال:
|
وفصله في النظم والنثر وقع |
كما اعز في البرايا من نفع[٢] |
وافق فيه من اجاز الفصل بالظرف كالفرّاء ت ٢٠٧هـ والجرمي ت ٢٢٥هـ وابي علي والمازني ت ٢٤٩هـ[٣] وابن مالك اذ قال:
|
وفصله بظرف او بحرف جر |
مستعمل والخلف في ذلك استقر[٤] |
وخالف من منعه كالأخفش ت ٢١٥هـ والمبرد الذي قال (ولو قلت ما احسن عندك زيدا وما اجمل اليوم عبد الله لم يجز وكذلك لو قلت ما احسن اليوم وجه زيد وما احسن امس ثوب زيد لان هذا الفعل لما لم يتصرف لزم طريقة
[١]. حاشية الخضري: ٢, ٢٢.
[٢]. نظم الزهر ق: ٨٢.
[٣]. ينظر: شرح كافية ابن الحاجب: ٤, ٢٣٢.
[٤]. الالفية: ٤٣.