الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١٣٢ - المشتقــات
اما المصدر فعرض احكامه في سبعة ابيات من جملتها اقسامه، فقسمه ابن هشام الى المضاف والمنون والمعرف بـ ال[١]، وعند ذكر المنون اطلق الشيخ عليه لفظة (المجرد) قال:
|
وكونه مجردا منونا |
اعماله كان مقيسا حسنــا[٢] |
والواضح ان المجرد اقرب في الدلالة على معناه من المنوّن الى باقي الانواع وهي المضاف والمعرف بال، لأن التنوين من احكامه لا جزء من الحد ، ووافق بذلك ابن مالك حيث قال:
|
بفعله المصدر أَلْحِقْ في العَمَلْ |
مضافا او مجردا او مع أَلْ[٣] |
ولم يذكر ابن مالك شروط اعمال المصدر الثمانية التي ذكرها الشيخ وابن هشام وغيرهم من النحاة وهي الا يكون مصغرا ولا مضمرا ولا محدودا ولا موصوفا ولا محذوفا ولا مفصولا عن معموله و لا مؤخرا عنه وذكرها في التسهيل[٤]، واستدركها عليه بعض الشرّاح[٥]، وزاد السيوطي ان لا يكون مجموعا او مثنى[٦]، وهو مردود بقول الشاعر:
|
وقد وعدتك فموعدا لو وفت به |
مواعد عرقوب اخاه بيثرب[٧] |
[١]. ينظر: شرح قطر الندى: ٢٦٢ – ٢٦٤.
[٢]. نظم الزهر ق: ٧٥.
[٣]. الالفية: ٣٨.
[٤]. ينظر: شرح التسهيل: ٢, ٢٣٥.
[٥]. ينظر: شرح الاشموني: ٢, ٢٠٢.
[٦]. ينظر: همع الهوامع: ٣, ٤٣.
[٧]. شرح التسهيل: ٢, ٤٣٥.