الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٤٨ - اولا منهج الكتاب
الكلام والكلمة ثم باب المعربات فالمرفوعات فالمنصوبات فالتوابع اضافة الى ابواب اخرى كالإضافة والمشتقات وباب الوقف.
وهناك بعض المميزات التي تميز فيها هذا الكتاب وهي:
١. السمة التعليمية: لم يكن الشيخ متفردا في هذا المنهج ولكنها السمه الغالبة على الشروح النحوية وخصوصا شروح الالفية كشرح ابن الناظم ت ٦٨٦هـ والمرادي ت ٧٤٩هـ والاشموني (ت ٩٢٩هـ) وغيرهم ممن تصدر حلقات التدريس فأملى على طلابه ما يريد تدريسه وايصاله اليهم من علوم العربية، والظاهر ان هذا الاسلوب هو اسلوب السؤال والجواب واستقدام السؤال طرح الجواب اساسا لتوضح الآراء النحوية بألفاظ مختلفة مثل (فأن قلت: قلت، أو فإن قيل: قلت) وغيرها[١].
٢. التفصيل والتوضيح: كثيرا ما نجد الشيخ يستطرد في شرح قسم من المسائل وتوضيحها عندما توجد هنالك اراء مختلفة، وهذه السمة غالبة على الكتاب قصدا منه في ايصال المسائل النحوية في ذهن القارئ بشيء من التفصيل وتكون خاصة بالمسائل النحوية وتتعداها احيانا الى المعارف العامة، كعلوم التفسير وغيره والامثلة على ذلك كثيرة. منها:
قوله في قول الشاعر الذي رواه سيبويه في كتابه:
|
فاليوم اشرب غير مستحقب |
اثما من الله ولا واغل[٢] |
حيث ورد الفعل مجزوما مع انه لا جازم ولا ناصب والقياس الرفع: (واما
[١]. ينظر: بلغة النحاة في شرح الفائقة، الشيخ هادي كاشف الغطاء: ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٣، ٢٧، ٦٠، ١٠١، ٢٠٥، ٣٧١، ٤٢٠، وغيرها.
[٢]. الكتاب: ٤, ٢٠٤.