الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٨١ - كتاب نهج الصواب إلـى حل مشكلات الإعراب
اسم لا تابع لمحله وهو الرفع، وعند ابي حيان انه بدل من الضمير العائد الى اسم لا المستتر في الخبر ولا يجوز ان يكون بدلا من اسم لا تابعا للفظه لأنه معرفة ولا يجوز ان تعمل لا في المعرفة والبدل في نية تكرار العامل وعند ابي البقاء النحوي انه بدل من محل لا مع اسمها فأن محلها الرفع بالابتداء)[١]، ثم اخذ يعرب بعض الامثلة النثرية كقوله (كنّ كما انت) كقوله (ومن ذلك ما نقله جدي انه وجد مصحف بخط امير المؤمنين علي عليه السلام كان فـــي اخره (كتبه علي بن ابو طالبعليه السلام) برفع (ابو) والقياس يقتضي جره بإضافة (ابن) اليه، ووجهه ان (ابو طالب) محكي والمحكي يبقى على ما كان عليه قبل النقل وقد شاعت هذه الكنية فصارت كالعلم)[٢]، وكثيرا ما يحاول الشيخ اظهار قوة عارضته في مقدرته الاعرابية كقوله (ومن ذلك ما سألني بعض الافاضل وهو (ما هو الوصف الصريح الداخلة (ال) عليه، على القول بأنها اسم موصول؟
فأجبته: انه ليس له محل من الاعراب لوقوعه صلة كما ان الجملة لم يكن لها محل من الاعراب اذا وقعت صلة لكن لمّا كانت (ال) على صورة الحرف نقل اعرابها اليه ولأنه مع (ال) كالكلمة الواحدة لفظا وصورة، وعلى كل فالإعراب في الوصف بطريق العارية، فاستحسن الجواب مني)[٣]، ثم اخذ يذكر بعض المسائل التي تحتوي على مخالفة للظاهر وللقياس وبعض الآيات القرآنية وبعض الالفاظ منها اعراب (لاسيما)[٤]، التي افرط في اعرابها وبيان خصوصياتها ومعانيها واختلاف اوجه الاعراب باختلاف المعاني. وذكر اكثر من ثلاثين مسألة
[١]. نهج الصواب: ٥٩.
[٢]. نهج الصواب: ٦٠.
[٣]. نهج الصواب: ٦٣.
[٤]. نهج الصواب: ٦٨ - ٧٢.