الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١١٣ - تضميـن الشاهد في المنظومة
|
وسكّن المبني للأصل وقد |
يضمّ والفتح مع الكسرِ ورد |
|
|
وذاك احدى وعشر بعدُ |
وكم خليلٍ امسى وافى يعد[١] |
ذكر لفظة (بعد) دلالة على الآية القرآنية [لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ][٢]، في جواز ضم وفتح وكسر هذه الالفاظ، وهو شاهد صحيح ذكره النحاة[٣].
وكقوله في اسم الفاعل اذا دل على الحكاية قال:
|
(وأوّل الذكر على الحكاية |
في باسط كما اتى في الآية)[٤] |
يريد قوله تعالى: [وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ][٥]، فقد خالف فيه الكسائي[٦]، الذي زعم انه يعمل في الماضي ولكنه اوّل على الحكاية، قال القاسم بن احمد بن الموفق الاندلسي ت ٦٦١هـ (معنى الحكاية ان تقدّر نفسك كأنك موجود في ذلك الزمان او تقدّر ذلك الزمان موجود الآن)[٧]، وهذا الشاهد ذكره النحاة[٨].
٣. تحريف الشاهد القرآني بالتغيير او بالحذف: نهج الشيخ منهج تحريف الشاهد مع بقاء الدلالة على الحكم النحوي كقوله في الاشتغال:
[١]. الفائقة: ١٥.
[٢]. الروم: ٤.
[٣]. ينظر: المقتضب: ٣, ٤٦٣، شرح قطر الندى: ٢٢.
[٤]. الفائقة: ٥٤.
[٥]. الكهف: ١٨.
[٦]. ينظر: شرح الاشموني: ٢ , ٢١٦.
[٧]. شرح كافية ابن الحاجب: ٣, ٤٨٧.
[٨]. ينظر: المفصل: ٢٨٢.