الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١١٢ - تضميـن الشاهد في المنظومة
قوله تعالى (يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ)[١] استدل به على تابع المنادى وجواز القطع والاتباع فيه وهو من الشواهد التي ذكرها النحاة[٢]، ويريد في البيت الثالث قوله تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً...)[٣]، استدل به على وجوب رفع تابع (أي) لفظا اذا نوديت، وهو من الشواهد التي ذكرها النحاة[٤].
وقوله في اسم الفعل:
|
وجاء في الذكر كتاب الله |
عليكم اوّله كالاشباه[٥] |
يريد قوله تعالى: [كِتَابَ الله عَلَيْكُمْ][٦]، واستدل به موافقا للكسائي[٧]، على جواز عمل اسم الفعل متأخرا ومخالفا للمبرد الذي لم يجوّز ذلك واوّل الآية بأن كتاب منصوب لأنه مصدر بدل من اللفظ بالفعل أي مكتوب عليكم[٨].
٢. ذكر الفاظ من الشاهد تدل عليه: فقد اكتفى بذكر لفظة في الشاهد لتدل عليه كقوله في الاعراب والبناء:
[١]. سبأ: ١٠.
[٢]. ينظر: الكتاب: ٢, ١٨٧، الاصول: ١, ٣٣١، اللمع: ٢٠٢، الجمل: ٢١٢، المفصّل: ٦٨.
[٣]. الفجر: ٢٧, ٢٨.
[٤]. ينظر: شرح الاشموني: ٣, ٣٤، شرح ابن عقيل: ٤, ٢٠.
[٥]. الفائقة: ٥٣.
[٦]. النساء: ٢٤.
[٧], ينظر: همع الهوامع: ٣, ٨٢.
[٨]. ينظر: المقتضب: ٣, ١٦٣.