بين النجف و الأزهر
(١)
الإهداء
٢ ص
(٢)
المقدمة
٣ ص
(٣)
الفصل الأول في الصلات بين النجف ومصر
٤ ص
(٤)
تيسير قواعد النحو
٦ ص
(٥)
مقترحات اللجنة في النحو
٨ ص
(٦)
باب الاعراب
٨ ص
(٧)
العلامات الاصلية للاعراب والعلامات الفرعية
٩ ص
(٨)
الجملة
٩ ص
(٩)
متعلق الظرف وحرف الإضافة
١٠ ص
(١٠)
الضمير
١٠ ص
(١١)
التكملة
١١ ص
(١٢)
تيسير قواعد الصرف
١٢ ص
(١٣)
البلاغة
١٣ ص
(١٤)
مع شيخ الازهر المرحوم المراغي
١٤ ص
(١٥)
الطائفة ليست بجمع لطائف
١٥ ص
(١٦)
الصلح والقتال واجبان على المسلمين وجوبا كفائيا
١٥ ص
(١٧)
معنى السخرية
١٦ ص
(١٨)
معنى التنابز بالالقاب
١٦ ص
(١٩)
العلة في النهي عن السخرية
١٦ ص
(٢٠)
حقيقة التوبة
١٧ ص
(٢١)
انتفاء التوبة لا يوجب انتفاء المعرفة
١٧ ص
(٢٢)
استرسال المذنب في المعصية
١٨ ص
(٢٣)
عدم الحرج ليس داخلا في حقيقة الغيبة
١٨ ص
(٢٤)
حرمة اتباع مطلق الظن عدم دلالة الآية على ارادة ظن السوء
١٨ ص
(٢٥)
جواب شيخ الازهر المرحوم المراغي
١٩ ص
(٢٦)
رد الامام كاشف الغطاء على اجوبة فضيلة الشيخ المراغي
٢٧ ص
(٢٧)
العدوان الثلاثي على مصر
٣١ ص
(٢٨)
مؤتمر القمة
٤٠ ص
(٢٩)
مؤتمر عدم الانحياز
٤١ ص
(٣٠)
الفصل الثاني نص كتاب الدعوة
٤٣ ص
(٣١)
نص كتاب الدعوة مرة ثانية
٤٣ ص
(٣٢)
ما قالته الصحف
٤٤ ص
(٣٣)
من النجف
٤٤ ص
(٣٤)
الصلاة في مطار بغداد
٤٥ ص
(٣٥)
احتفال في المطار
٤٥ ص
(٣٦)
قصيدة التميمي
٤٧ ص
(٣٧)
كلمة الدخيلي
٤٩ ص
(٣٨)
في مطار القاهرة
٥٤ ص
(٣٩)
في فندق اطلس
٥٦ ص
(٤٠)
نداء عام
٥٩ ص
(٤١)
حديث
٦٢ ص
(٤٢)
مرقد رأس الحسين(ع)
٦٤ ص
(٤٣)
تكريم اعضاء المؤتمر
٦٥ ص
(٤٤)
افتتاح المؤتمر
٦٦ ص
(٤٥)
محضر الجلسة الأولى
٦٧ ص
(٤٦)
كلمة سماحة السيد آية الله العظمى الامام
٧٧ ص
(٤٧)
محضر الجلسة الرابعة
٨٣ ص
(٤٨)
محضر الجلسة الخامسة
٨٧ ص
(٤٩)
محضر الجلسة السادسة للمؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية
٩١ ص
(٥٠)
التعليق المقدم من وفد اليمن بالمؤتمر على بحث(المعاملات المصرفية)
١٠١ ص
(٥١)
الكلمة لسماحة الامام كاشف الغطاء عند ختام المؤتمر
١٠٢ ص
(٥٢)
البداية و النهاية
١٠٣ ص
(٥٣)
الفصل الثالث من زيارات ودعوات ومقابلات صحفية ومن جولات في انحاء الجمهورية العربية المتحدة حتى العودة إلى النجف الاشرف
١٠٤ ص
(٥٤)
مرقد الحوراء زينب بنت علي والزهراء(عليهم السلام)
١٠٤ ص
(٥٥)
مرقد السيدة سكينة
١٠٦ ص
(٥٦)
مرقد السيدة نفيسة
١٠٧ ص
(٥٧)
الجامع الازهر
١٠٧ ص
(٥٨)
مكتبة الازهر
١٠٨ ص
(٥٩)
عشاء مشيخة الازهر في فندق سمير اميس في القاهرة
١٠٨ ص
(٦٠)
عشاء جامعة الازهر
١٠٩ ص
(٦١)
عشاء جمعية الشبان المسلمين
١١٠ ص
(٦٢)
عشاء المجلس الاعلى للشؤون الإسلامية
١١١ ص
(٦٣)
عشاء نقابة المهن التعليمية
١١٢ ص
(٦٤)
دعوة الرئيس عبد السلام عارف
١١٢ ص
(٦٥)
زيارة مديرية التحرير
١١٣ ص
(٦٦)
السفر إلى غزة
١١٤ ص
(٦٧)
برنامج زيارة وفد المؤتمر الإسلامي لقطاع غزة
١١٤ ص
(٦٨)
السد العالي
١١٥ ص
(٦٩)
بور سعيد
١١٦ ص
(٧٠)
شركة النصر للغزل و النسيج ببور سعيد
١١٩ ص
(٧١)
الإسكندرية
١٢١ ص
(٧٢)
مجلة منبر الإسلام
١٢٢ ص
(٧٣)
تحية المؤتمر من النجف الاغر
١٢٣ ص
(٧٤)
مجلة روز اليوسف
١٢٤ ص
(٧٥)
زواج المتعة في نظر آية الله الشيخ علي كاشف الغطاء
١٣٨ ص
(٧٦)
العودة إلى الوطن
١٤٣ ص
(٧٧)
وفد العراق في مجمع البحوث الإسلامية
١٤٣ ص
(٧٨)
سماحة الامام كاشف الغطاء يعود إلى بغداد
١٤٤ ص
(٧٩)
قصيدة السيد هادي الزاملي القاها في مطار بغداد عند عودة سماحته من القاهرة
١٤٦ ص
(٨٠)
في حسينية آل الربيعي
١٤٧ ص
(٨١)
إلى النجف
١٤٧ ص
(٨٢)
الامام كاشف الغطاء
١٤٧ ص

بين النجف و الأزهر - الكفائي، السيد كاظم - الصفحة ٦٨ - محضر الجلسة الأولى

وقالت جريدة الثورة العراقية في عددها ٢٤/ ٥/ ٦٥ مقتطفة بعض مضامينها بعد نشرت صورة سماحته مع اعضاء الوفد وصورته الأخرى التي يستقبله فيها وزير التربية قالت يقول الشيخ اية الله كاشف الغطاء ...

لابد من الدعوة إلى إقامة زوابط اسلامية بين العرلاب والمسلمين يمكن بها محاربة الصهيونية التي اوجدها الاستعمار في فلسطين العربية وذلك لن يكون إلا عن طريق مثل هذه المؤتمرات الإسلامية فإذا كانت... الصهيونية بألاعيبها تستطيع احياناً أن توجد الفرقة بين الصفوف العربية فما بالك إذا أرادت أن توجد الفرقة بين صفوف الإسلام.

بسم الله الرحمن الرحيم‌

محضر الجلسة الثانية

١٤ من المحرم ١٣٨٥ ه-، ١٥ من مايو ١٩٦٥.

عقدت الجلسة الثانية للمؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية في الساعة العاشرة من صباح السبت ١٤ من المحرم ١٣٨٥ (١٥ من مايو ١٩٦٥) بقاعة الجلسات بمبنى محافظة القاهرة.

افتتح فضيلة الامام الاكبر الجلسة وأعلن انها مخصصة لعرض بحث التأمين في الإسلام المقدم من فضيلة الشيخ علي الخفيف عضو المجمع وذلك بعد أن ابتدر الكلام سماحة آية الله كاشف الغطاء مشيراً إلى حادث اعتراف ألمانيا الغربية باسرائيل ووجوب مبادرة المؤتمر إلى مواجهة هذا العمل العدائي‌[١]. فشكره فضيلة الامام الاكبر


[١] جاء في جريدة الاهرام بتأريخ ١٧/ ٥/ ١٩٦٥ ان السيد آية الله كاشف الغطاء من علماء الشيعة في العراق طلب من المؤتمر اتخاذ قرار عاجل يسبق الجلسة الخاصة بفلسطين احتجاجا على موقف المانيا الغربية لاعترافها باسرائيل وامدادها بالمال والسلاح لقتال العرب والمسلمين وتعقيبا على ذلك اعلن السيد محمد سالم عبد الودود رئيس وفود موريتانيا الغربية نيابة عن وفود الدول التي تتعامل مع المانيا الغربية للآن بأنهم يشتركون في هذالاحتجاج وان تعامل بلادهم مع ألمانيا لايؤثر على آرائهم ووافق المؤتمر على اتخاذ القرار التالي بصفة عاجلة.

( مؤتمر مجمع البحوث لاسلامية الثاني المنعقد في رحاب الازهر الشريف والذي يمثل خمساً وثلاثين دولة من دول اسيا وافريقيا واروربا نعلن باسم المسلمين جميعا استنكاره لموقف حكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية من قضية فلسطين واعترافها بحكومة اسرائيل ويعرب عن تأييده الكامل للدول العربية في قطعها للعلاقات مع حكومة المانيا الاتحادية و يدعو سائر الدول الإسلامية إلا أن تقف من قضية فلسطين الموقف الذي يحتمه الدين عليها وأن تؤيد الدول العربية في قرارها بقطع العلاقات مع المانيا الاتحادية.

وقال صحيفة الاخبار المصرية ١٧/ ٥/ ٦٥

تحت عنوان مؤتمر علماء المسلمين يقرر بالاجماع استنكار موقف المانيا الغربية وتأييد الدول العربية ودعوة تأييد الدول الإسلامية للقيام بما يحتمه الدين لنصرة فلسطين قالت تحت هذا العنوان قدم مشروع القرار إلى المؤتمر في جلسة امس الشيخ اية الله كاشف الغطاء من العراق وعرضه على المؤتمر الإمام الاكبر الشيخ حسن مأمون ثم أعده في صيغته النهائية الدكتور سليمان مدير جامعة اسيوط والشيخ نديم الجسر مفتي طرابلس بلبنان ثم وافق عليه المؤتمر بالاجماع.

وقالت جريدة الثورة ١٦/ ٥/ ٦٥ تحت عنوان سماحة الشيخ علي كاشف الغطاء يطرح على مجمع البحوث الإسلامية اقتراحا باستنكار الموقف الاثيم لحكومة بون قالت:

اقترح سماحة اية الله العلامة الشيخ علي كاشف الغطاء عند افتتاح الجلسة الثانية لمجمع البحوث الإسلامية في الساعة العاشرة من صباح امس في القاهرة اصدار قرار من المجمع باستنكار الموقف الاثيم الذي اتخذته المانيا الغربية من العرب و المسلمين باعترافها بدولة العصابات الصهيونية بفلسطين. وطالب باتخاذ اجراءات حازمة وعاجلة ضد المانيا الغربية من قبل كافة المسلمين في العالم ولقد كان اقتراح سماحة العلامة الشيخ علي كاشف الغطاء موضع استحسان جميع الوفود الإسلامية التي حضرت المجمع والتي تمثل ٤٠ دولة اسلامية في اسيا وافريقيا واوربا وفي مقدمة من أعلن تأييده لذلك فضيلة الأستاذ الاكبر حسن مأمون شيخ الازهر.