بين النجف و الأزهر - الكفائي، السيد كاظم - الصفحة ١٤ - مع شيخ الازهر المرحوم المراغي
وبقية أمور يؤخذ بها على تقرير اللجنة في هذا المقام.
أحدهما اهمالهم لبعض الموضوعات الادبية التي تساوي الموضوعات المذكورة في الاهمية أو تزيد عليها كالرسائل والمحادثات.
ثانيها: عقدهم فصلا في الايجاز والاطناب والمساواة وعدم عقدهم فصلا لموارد حسنها كما صنعوا في الكناية والتشبيه والاستعارة.
ثالثها: ان ما ذكروه من الفصول من أوصاف النثر الجيد والشعر الجيد ودقة استعمال الكلمة وجمالها وغير ذلك إن أرادوا بها أبواب البلاغة وشروطها العامة وأحوال الاسناد والمسند إليه وغيرها بحيث تتحد معها في نتيجة البحث ولم يكن ذلك إلا لمجرد تبديل اصطلاح واختصار في التسمية فلا كلام لنا معهم إلا انه لم يكن هذا التبديل ذو أثر في التيسير بل فيه اجمال وغموض وإن أرادوا بها غيرها فقد عرفت ما لأبواب البلاغة من الأهمية والفائدة التي تستدعي وجوب دراستها والاطلاع عليها وهناك أمور أخر لا يسع المجال التعرض لها.
مع شيخ الازهر المرحوم المراغي
الثاني من الأمور المطارحة التي وقعت بينه وبين شيخ الازهر المرحوم المراغي وفي سنة ١٣٥٩ ه- نشرت مجلة الازهر الغراء في عددها الثاني من المجلد الحادي عشر لفضيلة شيخ الازهر المرحوم المراغي محاضرة قيمة عن تفسير سورة الحجرات وكانت هي الدرس الثاني الذي القاه في مسجد السيدة نفيسة في القاهرة وقد تشرفنا في هذه السنة ١٣٨٥ ه- بعد انتهاء المؤتمر بزيارة مرقدها الطاهر المقدس ويتصل نسبها إلى الامام علي بن أبي طالب (ع) وكان مرقدها مع الجامع المتصل به من أروع المشاهد وسنتحدث عنه في الفصل الثالث من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
وفي سنة ١٣٥٩ نشرت مجلة الغري الغراء في النجف الاشرف رسالة الامام الشيخ علي كاشف الغطاء التي وجهها إلى شيخ الازهر المراغي ردا على محاضرته وها هي كما يلي:-