بين النجف و الأزهر - الكفائي، السيد كاظم - الصفحة ١١٨ - بور سعيد
ثم ذهبنا إلى بحيرة المنزلة التي صار فيها الانزال في العدوان الثلاثي الانكليزي و الفرنسي واليهودي هجموا من سيناء عام ٥٦ ميلادية وجلسنا هناك نستوحي منها البطولة الخالدة ثم عدنا إلى فندق بالاس.
وفي الصباح توجهنا لقراءة الفاتحة على ارواح شهداء بور سعيد وكانت ترافقنا الهيئات الرسمية يحملون اكليل الزهور كتب عليه ما يلي:-
من وفد علماء الشيعة بالعراق للنصب التذكاري لشهداء بور سعيد في العدوان الثلاثي.
جاء في جريدة الاهرام ٢٩/ ٥/ ٦٥ ما يلي:-
سماحة الامام آية الله العظمى كاشف الغطاء رئيس علماء الشيعة بالعراق يقرأ الفاتحة على ارواح شهداء معركة بور سعيد عند زيارته لبور سعيد امس والى جانبه اللواء حسن رشدي المحافظ بالنيابة.
وقد تفقد سماحته ترسانة بور فؤاد وعمليات اصلاح وبناء السفن في هيئة القناة.
وبعد الانتهاء من قراءة الفاتحة في النصب التذكاري نزلنا للمتحف تحت النصب التذكاري وهناك شاهدنا متحفا يصور البطولة بكاملها كما شاهدنا هدايا من العراق في المتحف التذكاري للشهداء.
وعرضت علينا رواية تمثيلية لواقعة بور سعيد شاهدناه في المتحف التذكاري لشهداء بور سعيد في العدوان الثلاثي كنا نسمع بالواقعة فشاهدناها بام اعيننا الواقعة بكاملها والبطولة بأوسع معانيها وهزيمة العدو المخزية التي سجلتها البطولة العربية.
ثم قدم لسماحة الامام كاشف الغطاء سجلا تذكاريا سجل فيه هذه الكلمة الموجزة تبقى ذكرى خالدة في المتحف لشهداء بور سعيد:-