الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٣١ - الحسين بن عبيد الله بن الخصيب الأبزاري البغدادي
قال أحمد بن كامل[١]: كذّاب[٢].
ثمّ قال في الميزان: فمن أكاذيبه:
حدّثنا إبراهيم بن سعد الجوهري، عن المأمون، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن ابن عباس: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و اله يقبّل فاطمة عليها السّلام، و قال: «إنّ جبرائيل ليلة أسري بي دخلت الجنّة فأطعمني من جميع ثمارها، فصار ماء في صلبي، فحملت خديجة بفاطمة، فإذا قبّلتها أصبت من رائحة تلك الثّمار»[٣].
و وضع عمرو بن زياد الثوباني على الدّراورديّ أنبأنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، مرفوعا: «أتاني جبرائيل ليلة أربع و عشرين من رمضان، و معه طبق من رطب الجنّة، فأكلت منه و واقعت خديجة؛ فحملت بفاطمة»[٤].
قال في الميزان:
قلت: فاطمة ولدت قبل أن ينزل جبرائيل بسنوات.
قلت: هذا كذب، و الصحيح أنّها ولدت بعد نزول الوحي.
[١] أبو بكر، أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة البغدادي. حدّث عن: محمّد بن الجهم السّمّري، و محمّد بن سعيد العوفي، و الحسن بن سلّام و جماعة، و عنه:
الدارقطني، و الحاكم، و محمّد بن الحسن الورّاق و آخرون. له عدّة مصنّفات منها:
غريب القرآن، موجز التأويل عن معجز التنزيل، التاريخ و غيرها. ولد سنة ٢٦٠ ه، و توفّي سنة ٣٥٠ ه.
له ترجمة في: تاريخ بغداد ٤: ٣٥٧/ ٢٢٠٩، سير أعلام النبلاء ١٥: ٥٤٤/ ٣٢٣ و غيرهما.
[٢] رواه ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ١: ٢١٤/ ٨٩٤.
[٣] انظره في: ذخائر العقبى: ٣٦، ينابيع المودّة ٢: ١٣١/ ٣٧٠، الكشف الحثيث:
١٥١/ ٢٤٣، لسان الميزان ٢: ٥٤٨/ ٢٧٧٦.
[٤] انظره في: نوادر المعجزات: ٨٣/ ٥، لسان الميزان ٢: ٥٤٨/ ٢٧٧٦.