الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٣ - معلى بن عبد الرحمن الواسطي ق
و ذهب ابن المديني إلى أنّه يضع الحديث[١].
و قال أبو زرعة: ذاهب الحديث[٢].
و كان محمّد بن عبد الملك الدقيقي يثني عليه[٣].
و قال ابن عديّ: أرجو أنّه لا بأس به[٤].
و قال أبو داود السجستاني: سمعت ابن معين و سئل عنه، فقال:
أحسن أحواله أنّه قيل له عند موته: ألا تستغفر اللّه؟ فقال: أرجو أن يغفر لي، و قد وضعت في فضل عليّ سبعين حديثا[٥].
و في الميزان: أو قال: تسعين حديثا.
قلت: لا أراه قال إلّا: رويت سبعين، فغيّره القوم طعنا به، عداوة لمن روى في فضله، و إلّا فكيف يجعل الكذب وسيلة له إلى الغفران؟
و يشهد لذلك ما ذكره في الميزان من أحاديثه في فضل عليّ عليه السّلام:
قال ابن عديّ: الحلواني، ثنا معلّى بن عبد الرحمن، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا: «الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنّة، و أبوهما خير منهما»[٦].
[١] أورده الخطيب في تاريخ بغداد ١٣: ١٨٦/ ٧١٦٥، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٨: ٢٨٨/ ٦١٠٠.
[٢] الضعفاء لأبي زرعة و أجوبته على أسئلة البرذعي« ضمن أبو زرعة الرازي و جهوده ...» ٢: ٣٩٤.
[٣] ذكره ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٨: ١٠٢/ ٢٣٤.
[٤] الكامل في ضعفاء الرجال ٨: ١٠٢/ ٢٣٤.
[٥] رواه العقيلي في الضعفاء الكبير ٤: ٢١٥/ ١٨٠٢.
[٦] الكامل في ضعفاء الرجال ٨: ١٠٢/ ٢٣٤، و رواه ابن ماجة في سننه ١: ٨٩/ ١١٨.