الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣١٢ - المسيب بن عبد الرحمن
كذا سمّاه ابن حبّان و تكلّم فيه.
و صوابه: خالد بن عمرو، كما مرّ.
قال ابن حبّان: روى عن عبيد اللّه، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: أصابت فاطمة صبيحة العرس رعدة، فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: «زوّجتك سيّدا في الدنيا، و هو في الآخرة من الصالحين، يا فاطمة أنّه لمّا أردت أن أصلك بعليّ أمر اللّه جبرئيل فقام في السماء الرابعة و صفّ الملائكة، ثمّ زوّجك من عليّ عليه السّلام، ثمّ أمر اللّه تعالى شجر الجنان فحملت الحليّ و الحلل، ثمّ أمرها فنشرتها على الملائكة، فمن أخذ يومئذ شيئا أكثر ممّا أخذ صاحبه افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة».
حدّثناه الحسين بن عبد اللّه القطّان، حدّثنا أبو الحسين بن بسطام الحرّاني، حدّثنا مخلد[١].
قال في الميزان: هذا ما تفوّه به الثوري.
قلت: لا يبعد، فإنّ اللّه ينطقهم بالحجّة قهرا عليهم.
المسيّب بن عبد الرّحمن[٢]
قال في الميزان: تابعي كبير شهد القادسية.
قال البخاري: منكر[٣].
عبد اللّه بن عثمان البصري، عنه، قال: أتيت حذيفة فأقبل يحدّثنا
[١] المجروحين ٣: ٤٢- ٤٣، بتفاوت يسير في الألفاظ.
[٢] ميزان الاعتدال ٦: ٤٣٠/ ٨٥٥١.
[٣] عنه الذهبي في المغني في ضعفاء الرجال ٢: ٤٠٧/ ٦٢٥٤.