الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٠ - مصدع، أبو يحيى الأعرج المعرقب م، ٤
قال في التهذيب:
ضعّفه الأزديّ.
[١]- مصدع، أبو يحيى الأعرج المعرقب م، ٤[٢]
قال في التهذيب: إنّما قيل له المعرقب؛ لأنّ الحجّاج أو بشر بن مروان عرض عليه سبّ عليّ فأبى، فقطع عرقوبه.
و قال ابن المديني: قلت لسفيان: في أيّ شيء عرقب؟ قال: في التشيّع[٣].
قلت: فمعنى التشيّع عندهم؛ هو عدم سبّ أمير المؤمنين عليه السّلام.
و في الميزان: تكلّم فيه.
قال السعدي: زائغ، جائر عن الطريق[٤].
و في التهذيب بعد ما نقل قوله: يريد بذلك ما نسب إليه من التشيّع، و الجوزجاني مشهور بالنّصب و الانحراف، فلا يقدح فيه قوله.
قلت: و قريب منه في النّصب الذهبي؛ لأنّه أراد بالكلام فيه قول الجوزجاني، فلو لم يكن مثله لما ذكر قوله، و عدّه كلاما.
و في التهذيب:
[١] - ميزان الاعتدال ٦: ٤٣٣/ ٨٥٦١، تهذيب التهذيب ١٠: ١٤٣/ ٣٠١.
[٢] (^) صحيح مسلم ١: ٥٠٧/ ١٢٠، سنن أبي داود ٢: ٥٤١/ ٢٣٨٦، سنن ابن ماجة ١: ٢٤٨/ ٤٥٠، سنن الترمذي ٥: ٥٢/ ٢٩٣٤، السنن الكبرى للنّسائي ١: ٨٩/ ١١٤.
[٣] أورده ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٨: ٤٢٩/ ١٩٦٢، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٨: ١٤/ ٥٩٧٨.
[٤] أحوال الرجال: ١٤٤/ ٢٤٩.