الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٩٤ - الفضل بن محمد البيهقي الشعراني
أنبأنا ابن فاذشاه، أنبأنا الطبراني، حدّثنا الحسين بن إدريس التستري، حدّثنا طالوت بن عبّاد، حدّثنا فضّال، حدّثنا أبو أمامة، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «إنّ اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى، و خلقني و عليّا من شجرة واحدة، أنا أصلها، و عليّ فرعها، و فاطمة لقاحها، و الحسن و الحسين ثمرها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا ...»[١] الحديث.
و روى الكتّاني، عن أبي حاتم الرازي، قال: ضعيف الحديث.
الفضل بن محمّد البيهقيّ الشّعرانيّ[٢]
قال في الميزان:
قال أبو حاتم: تكلّموا فيه[٣].
و قال الحاكم: كان أديبا، فقيها، عابدا، عارفا بالرجال[٤].
قال في الميزان: ثقة، لم يطعن فيه بحجة[٥].
و قد سئل عنه الحسين القتباني، فرماه بالكذب[٦].
قال: و سمعت أبا عبد اللّه بن الأخرم يسأل عنه، فقال: صدوق إلّا أنّه كان غاليا في التشيّع، مات سنة ٢٨٢[٧].
[١] رواه ابن حجر في لسان الميزان ٥: ٤٤٦/ ٦٥٨٦.
[٢] ميزان الاعتدال ٥: ٤٣٥/ ٦٧٥٣.
[٣] الجرح و التعديل ٧: ٦٩/ ٣٩٣.
[٤] رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٣: ٣١٧/ ١٤٧، و ابن حجر في لسان الميزان ٥: ٤٧١/ ٦٦٢٨.
[٥] أورده ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٨: ٣٦٣/ ٥٦٢٦.
[٦] ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٨: ٣٦٣/ ٥٦٢٦، و ابن حجر في لسان الميزان ٥: ٤٧١/ ٦٦٢٨.
[٧] عنه سير أعلام النبلاء ١٣: ٣١٧/ ١٤٧، لسان الميزان ٥: ٤٧١/ ٦٦٢٨.