الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٨٦ - عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان الثوباني، أبو الحسن
و في التهذيب:
قال ابن حبّان: كان من أهل الورع و العبادة إلى أن أحدث ما أحدث؛ فاعتزل مجلس الحسن و جماعة معه فسمّوا المعتزلة، و كان يشتم الصحابة و يكذب في الحديث و هما لا تعمدا، و الكلام فيه و الطعن عليه كثير جدّا[١].
عمرو بن عتّاب[٢]
قال في الميزان:
عن عاصم بن أبي النجود: ليس بشيء، و قد اتّهم[٣].
و بخط ابن خليل: غياث- بغين معجمة- قال: أنبأنا معاوية بن هشام، عن عمرو بن غياث الحضرمي، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد اللّه، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «إنّ فاطمة حصّنت فرجها فحرّمها اللّه و ذرّيتها على النّار»[٤].
قال في الميزان: هذا حديث منكر، سمعه أبو كريب من معاوية، قال: آفته.
عمرو بن زياد بن عبد الرّحمن بن ثوبان[٥] الثّوبانيّ، أبو الحسن
قال في الميزان:
[١] المجروحين ٢: ٦٩.
[٢] ميزان الاعتدال ٥: ٣٣٤/ ٦٤١١.
[٣] رواه ابن حجر في لسان الميزان ٥: ٣١٧/ ٦٣٤٥.
[٤] ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٤: ١٧٣- ١٧٤، و ابن حجر في لسان الميزان ٥: ٣١٧/ ٦٣٤٥.
[٥] ميزان الاعتدال ٥: ٣١٥/ ٦٣٧٧.