الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٨٢ - عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي
و قال ابن حبّان: يسرق الحديث[١].
حدّثنا أحمد بن داود بن موسى، حدّثنا عمّار، حدّثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يوحى إليه و رأسه في حجر عليّ، و لم يكن عليّ صلّى العصر، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: «اللّهم إنّ عليّا كان في طاعتك، فاردد عليه الشمس».
قالت أسماء: فو اللّه لقد رأيتها غابت، ثمّ طلعت بعد ما غابت[٢].
عمر بن إبراهيم بن خالد الكرديّ[٣]
قال في الميزان:
قال الدارقطني: كذّاب.
قال الخطيب: غير ثقة[٤].
فمن حديثه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، قال: حبّ أبي بكر و شكره واجب على أمتي[٥].
و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال للعباس: يا عم إنّ اللّه جعل أبا بكر خليفتي على دين اللّه فاسمعوا له و أطيعوا تفلحوا.
[١] المجروحين ٢: ١٩٦.
[٢] انظره في: من لا يحضره الفقيه ١: ٢٠٣/ ٦١٠، العمدة لابن البطريق:
٣٧٤/ ٧٣٦، مشكل الآثار ٢: ٨، المعجم الكبير للطبراني ٢٤: ١٥٠، تاريخ دمشق ٤٢: ٣١٤، و غيرها.
[٣] ميزان الاعتدال ٥: ٢١٦/ ٦٠٥٠.
[٤] تاريخ بغداد ١١: ٢٠٢/ ٥٩٠٥.
[٥] تاريخ دمشق ٣٠: ١٤١.