الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٧٧ - عروة بن مروان العرقي و عرقة قرية من عمل طرابلس الشام أبو عبد الله، و يقال له أيضا الرقي؛ لسكناه الرقة
قال في الميزان: شيعي، روى عنه بكير الطويل- الشيعي- أيضا.
العقيلي: بكير، حدّثنا عبد اللّه بن ناجية، حدّثنا عبّاد الرواجني، حدّثنا عليّ بن عابس، عن أبي الجحاف، عن عمّار الدّهني، عن الطويل، عن عثمان مؤذّن بني أفصى، سمعت عليّا عليه السّلام يقول: «و اللّه ما قوتل أهل هذه الآية بعد ما نزلت وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ ...[١]» الآية، فهؤلاء شيعة من عبّاد إلى عليّ، و الحديث منكر[٢].
قلت: كيف يكون منكرا و الوجدان شاهد له؟! فإنّ غير عليّ عليه السّلام لم يقاتل الناكثين إلى يوم البصرة.
عروة بن مروان العرقيّ[٣] و عرقة: قرية من عمل طرابلس الشام[٤] أبو عبد اللّه، و يقال له أيضا: الرّقّيّ؛ لسكناه الرّقّة[٥]
عدّه كذا في الميزان.
و قال: قال ابن يونس في تاريخه: كان من العابدين.
و قال ابن يونس: قال أبي: ما رأيت أشدّ تقشّفا منه، و كان محققا، شديد الحمل على نفسه[٦].
[١] سورة التوبة ٩: ١٢.
[٢] الضعفاء الكبير ٣: ٢١٦/ ١٢١٨.
[٣] ميزان الاعتدال ٥ ك ٨٢/ ٥٦١٦.
[٤] معجم البلدان ٤: ١٢٢/ ٨٣٢٨.
[٥] لسان الميزان ٤: ٦٤٩/ ٥٦٤٧.
[٦] رواه ابن حجر في لسان الميزان ٤: ٦٤٩/ ٥٦٤٧.