الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤٨ - زكريا بن يحيى الكسائي
و قال أيضا: يستأهل أن يحفر له بئر فيلقى فيها[١].
روى أبو يعلى الموصلي، حدّثنا زكريا الكسائي، حدّثنا زكريا بن القاسم، عن معلى بن عرفان، عن شقيق، عن عبد اللّه، قال: رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أخذ بيد عليّ عليه السّلام و هو يقول: «اللّه وليّي، و أنا وليّك، و معاد من عاداك، و مسالم من سالمك»[٢].
قال العقيلي: حدّثنا محمد بن عثمان، حدّثنا زكريا بن يحيى الكسائي، حدّثنا يحيى بن سالم، حدّثنا أشعث بن عمّ الحسن بن صالح، حدّثنا مسعر، عن عطيّة العوفي، عن جابر مرفوعا: «مكتوب على باب الجنّة: محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ»[٣].
قال أبو نعيم الحافظ: حدّثنا أبو عليّ الصوّاف، و محمّد بن سهل، و سليمان الطبراني، و الحسن بن عليّ بن خطاب، قالوا: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة فساقه بنحوه، لكن لفظه: «على باب الجنّة: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، عليّ أخو رسول اللّه قبل أن يخلق اللّه السماوات بألفي عام»[٤].
ساقه الخطيب، عن أبي نعيم في ترجمة الحسن هذا[٥].
[١] العلل و معرفة الرجال ٣: ٨/ ٣٩٠٤.
[٢] لم نقف عليه في مسند أبي يعلى، انظره في: الكامل في ضعفاء الرجال ٤:
١٧٢، تاريخ دمشق ٤٢: ٢٣٨- ٢٣٩، لسان الميزان ٣: ١٤٦/ ٣٤٩٢.
[٣] الضعفاء الكبير للعقيلي ٢: ٨٦/ ٥٤٠، و انظر شواهد التنزيل ١: ٢٢٥- ٢٢٦/ ٣٠٢، تاريخ دمشق ٤٢: ٣٣٦، لسان الميزان ٣: ١٤٦- ١٤٧/ ٣٤٩٢.
[٤] حلية الأولياء ٧: ٢٥٦، تاريخ بغداد ٦: ٣٨٧/ ٣٩١٩، تاريخ دمشق ٤٢: ٥٩، كنز العمّال ١١: ٦٢٤/ ٣٣٠٤٣.
[٥] تاريخ بغداد ٦: ٣٨٧/ ٣٩١٩.