مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٤١ - دعاى عرفه امام حسين عليه السلام
فغَفَرتَها لَه، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، أللّهُمّ وفِّقنا وسَدِّدنا، واقبَل تَضَرُّعَنا، يا خَيرَ مَن سُئِل، ويا أرحمَ مَن اسُترحِمَ، يا مَن لا يَخفى عليهِ إغماضُ الجُفونِ، ولا لَحظُ العُيونِ، ولا ما استَقرَّ في المَكنونِ، ولا ما انطَوَت عَليه مُضمَراتُ القُلوبِ، ألا كلُّ ذلكَ قد أحصاهُ عِلمُك، ووَسِعَه حلمُك، سبحانَك وَتَعالَيتَ عمّا يقولُ الظّالمونَ عُلوّاً كَبيراً، تُسبِّحُ لكَ السّمواتُ السّبعُ والأرَضونَ ومَن فيهنَّ، وإن من شيءٍ إلّايُسبِّحُ بحمدِك، فلكَ الحمدُ والمجدُ وعُلوُّ الجَدِّ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، والفضلِ والإنعامِ، والأيادي الجِسامِ، وأنتَ الجوادُ الكريمُ الرّؤوفُ الرّحيمُ، أللّهُمّ أوسِعْ عليَّ من رِزقِك الحلالِ، وعافِني في بَدني وديني، وآمِن خَوفي وأعتِقْ رَقَبتي منَ النّارِ، أللّهُمّ لا تَمكُرْ بي ولا تَستَدرِجني ولا تَخدَعني، وادرَأ عنّي شرَّ فسقةِ الجنِّ والإنسِ.» بشير و بشير مىگويند: آن گاه امام عليه السلام صداى خود را بلند نمود و در حالى كه رو به آسمان داشت و اشك از چشمانش مانند مشك آب جارى بود گفت: «يا أسمعَ السّامعينَ، ويا أبصرَ النّاظرينَ، ويا أسرعَ الحاسبينَ، ويا أرحمَ الرّاحمينَ، صلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ السّادةِ الميامينِ، وأسألُك اللّهُمّ حاجتي الّتي إن أعطَيتَنيها لم يَضُرَّني ما مَنَعتَني، وإن مَنَعتَنيها لَم يَنفَعْني ما أعطَيتَني، أسألُك فَكاكَ رَقَبتي منَ النّارِ، لا إلهَ إلّاأنتَ وَحدَك لا