مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٣٩ - دعاى عرفه امام حسين عليه السلام
من عبادِك، من نعمةٍ تُوليها، وآلاءٍ تُجَدِّدُها، وبليّةٍ تَصرِفُها، وكُربةٍ تَكشِفُها، ودعوةٍ تَسمعُها، وحسنةٍ تَتَقبّلُها، وسَيّئةٍ تَتَغمّدُها، إنّك لطيفٌ بما تَشاءُ خبيرٌ، وعلى كلِّ شيءٍ قديرٌ، أللّهُمّ إنّك أقربُ مَن دُعِيَ، وأسرعُ مَن أجاب، وأكرمُ مَن عفى، وأوسعُ مَن أعطى، وأسمعُ مَن سُئِلَ، يا رَحمنَ الدّنيا والآخِرةِ ورحيمَهما، ليسَ كمثلِك مسئولٌ، ولا سِواك مَأمولٌ، دَعَوْتُك فأجَبتَني، وسَألتُك فأعطَيتَني، ورَغِبتُ إلَيكَ فَرَحِمتَني، ووَثِقتُ بِك فَنَجّيتَني، وفَزِعتُ إليكَ فَكَفيتَني، أللّهُمّ فَصلِّ على مُحمّدٍ عبدِك ورسولِك ونبيِّك، وعلى آلِه الطّيّبينَ الطّاهرينَ أجمعينَ، وتَمِّم لنا نَعمائَك، وهَنِّئنا عَطائَك، واكتُبنا لكَ شاكرينَ، ولآلائِك ذاكرينَ، آمينَ آمينَ ربَّ العالمينَ، أللّهُمّ يا مَن مَلَك فَقَدَر، وقَدَر فقَهَر، وعُصِيَ فَسَتَر، واستُغفِرَ فغَفَر، يا غايةَ الطّالبينَ الرّاغبينَ، ومُنتَهى أملِ الرّاجينَ، يا مَن أحاط بكلِّ شيءٍ عِلماً، ووسِعَ المُستَقيلينَ رَأفةً ورحمةً وحِلماً، أللّهُمّ إنّا نَتوجّهُ إليكَ في هذِه العَشيّةِ الّتي شَرّفتَها وعَظّمتَها بمُحَمّدٍ نبيِّك ورسولِك، وخِيَرتِك من خَلقِك، وأمينِك على وحيِك، البشيرِ النّذيرِ السّراجِ المنيرِ، الّذي أنعَمتَ بهِ علَى المُسلمينَ، وجَعلتَه رحمةً للعالمينَ، أللّهُمّ فصلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ، كما مُحمّدٌ أهلٌ لذلك منكَ يا عظيمُ، فصلِّ عليهِ وعلى آلِه الْمُنتجَبينَ الطّيّبينَ الطّاهرينَ أجمعينَ،