مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٤٠ - دعاى عرفه امام حسين عليه السلام
وتَغمَّدْنا بعَفوِك عنّا، فإليكَ عَجَّتِ الأصواتُ بصنوفِ اللّغاتِ، فاجعَلْ لنا اللّهُمّ في هذهِ العشيّةِ نصيباً من كلِّ خَيرٍ تَقسِمُه بينَ عبادِك، ونورٍ تَهدي بهِ، ورحمةٍ تَنشُرها، وبَرَكةٍ تُنزِلُها، وعافيةٍ تُجَلِّلُها، ورِزقٍ تَبسُطُه يا أرحمَ الرّاحمينَ، أللّهُمّ أقلِبْنا في هذَا الوَقتِ مُنجِحينَ مُفلِحينَ مَبرورينَ غانمينَ، ولا تَجعَلْنا منَ القانطينَ ولا تُخْلِنا من رَحمتِكَ، ولا تَحْرِمنا ما نُؤَمِّلُه من فضلِك، ولا تَجعَلْنا من رحمتِك مَحرومينَ، ولا لفضلِ ما نُؤَمِّلُه من عطائِك قانطينَ، ولا تَرُدَّنا خائبينَ، ولا من بابكَ مَطرودينَ، يا أجودَ الأجودينَ وأكرمَ الأكرمينَ، إليكَ أقبَلْنا موقنينَ، ولبيتِك الحرامِ آمّينَ قاصدينَ، فأعِنّا على مَناسكِنا، وأكمِلْ لنا حجَّنا، واعفُ اللّهُمّ عنّا وعافِنا، فقد مَدَدنا إليك أيديَنا فهي بذلّةِ الإعترافِ مَوسومةٌ، أللّهُمّ فأعطِنا في هذهِ العشيّةِ ما سَألناك، واكفِنا ما استَكفَيناك، فلا كافيَ لنا سِواك، ولا ربَّ لنا غيرُك، نافذٌ فينا حكمُك، محيطٌ بنا علمُك، عَدلٌ فينا قضاؤُك، إقضِ لنا الخَيرَ، واجعَلنا من أهلِ الخَيرِ، أللّهُمّ أوجِب لنا بجودِك عظيمَ الأجرِ وكريمَ الذُّخرِ ودوامَ اليُسرِ، واغفِرْ لنا ذُنوبَنا أجمعينَ، ولا تُهلِكْنا معَ الهالكينَ، ولا تَصرِفْ عنّا رأفتَك ورحمتَك يا أرحمَ الرّاحمينَ، أللّهُمّ اجعَلنا في هذَا الوقتِ ممّن سألَك فأعطَيتَه، وشَكَرك فزِدتَه، وتابَ إليكَ فقَبِلتَه، وتَنَصَّل إليكَ من ذنوبِه كلِّها