مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٠٠ - زيارت ائمه بقيع عليهم السلام
وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَالْحُجَّةِ الْمُنْتَظَرِ لِإِذْنِكَ صَلَواتُكَ وَسَلامُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ صَوْتِي لِيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ وَتُشَفِّعَهُمْ فِيَّ وَلا تَرُدَّنِي خائِباً بِحَقِّ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ.»[١]
پس حاجات خود را از خدا بخواه كه ان شاء اللّه برآورده مىشود.
زيارت ائمّه بقيع عليهم السلام
قبر چهار تن از امامان معصوم يعنى امام حسن مجتبى، امام زينالعابدين، امام محمد باقر و امام جفعر صادق عليهم السلام در قبرستان بقيع و كنار هم قرار گرفته است. چون خواستى به زيارت اين چهار امام بزرگوار بروى آداب زيارت مانند غسل و پوشيدن لباس پاك و پاكيزه را انجام بده و اذن دخول زير را كه علّامه مجلسى از كتاب مزار كبير نقل كرده، بخوان:
«يا مَوالِيَّ يا أَبْناءَ رَسُولِ اللَّهِ عَبْدُكُمْ وَابْنُ أَمَتِكُمْ الذَّلِيلُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَالْمُضْعَفُ فِي عُلُوِّ قَدْرِكُمْ وَالْمُعْتَرِفُ بَحَقِّكُمْ جائَكُمْ مُسْتَجِيراً بِكُمْ قاصِداً إِلى حَرَمِكُمْ مُتَقَرِّباً إِلى مَقامِكُمْ مُتَوَسِّلًا إِلَى
اللَّهِ بِكُمْ ءَأَدْخُلُ يا مَوالِيَّ ءَأَدْخُلُ يا أَوْلِياءَ اللَّهِ ءَأدَخُلُ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ الْمُحْدِقِينَ بِهذَا الْحَرَمِ الْمُقِيمِينَ بِهذَا الْمَشْهَدِ.»
و با خضوع و خشوع و دل شكسته داخل شو و پاى راست را مقدّم بدار و بگو:
«أَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَسُبْحانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْماجِدِ الْأَحَدِ الْمُتَفَضِّلِ الْمَنَّانِ الْمُتَطَوِّلِ الْحَنَّانِ الَّذِي مَنَّ بِطَوْلِهِ وَسَهَّلَ زِيارَةَ سادَتِي بِإِحْسانِهِ وَلَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيارَتِهِمْ مَمْنُوعاً بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ.»[٢]
آنگاه نزديك قبور آن بزرگواران برو و پشت به قبله و رو به قبور مطهّر كن و زيارت را بخوان. براى امامان بقيع عليهم السلام زيارتهاى فراوانى ذكر شده كه ما به ذكر دو زيارت اكتفا مىكنيم.
زيارت اوّل
زيارتى است كه مرحوم كلينى رحمه الله در كافى و شيخ طوسى رحمه الله در تهذيب نقل كردهاند و آن زيارت بر پايه نقل شيخ در تهذيب چنين است:
«أَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدى أَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ التَّقْوى أَلسَّلامُ
[١]- اقبال الاعمال، ص ١١٣ و ١١٤، مؤسسة الاعلمى، بيروت، چاپ اوّل، ١٤١٧ ه. ق
[٢]- بحار الانوار، ج ٩٧، ص ٢١١، طبع بيروت