مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٣٨ - دعاى عرفه امام حسين عليه السلام
إلهَ إلّاأنتَ سبحانَك إنّي كنتُ منَ المُسَبّحينَ، لا إلهَ إلّاأنتَ سبحانكَ إنّي كنتُ منَ المُكبِّرينَ، لا إلهَ إلّاأنتَ سبحانَك ربّي وربُّ آبائيَ الأوّلينَ، أللّهُمّ هذا ثَنائي عَليك مُمَجِّداً، وإخلاصي لذكرِك مُوَحِّداً، وإقراري بآلائِك مُعَدِّداً، وإن كنتُ مُقِرّاً أنّي لَم أُحصِها لكَثرتِها وسُبوغِها وتَظاهرِها وتَقادمِها إلي حادثٍ، ما لَم تَزَلْ تَتَعهَّدُني بهِ معها، منذُ خَلَقتَني وبَرَأتَني من أوّلِ العُمُرِ، منَ الإغناءِ منَ الفَقرِ، وكَشفِ الضُّرِّ، وتَسبيبِ اليُسرِ، ودَفعِ العُسرِ، وتَفريجِ الكَربِ، والعافيةِ في البَدنِ، والسّلامةِ في الدّينِ، ولَو رَفَدني على قَدرِ ذكرِ نِعمتِك جميعُ العالمينَ منَ الأوّلينَ والآخِرينَ، ما قَدَرتُ ولا هُم على ذلكَ، تَقَدَّستَ وتَعالَيتَ مِن ربٍّ كريمٍ عظيمٍ رحيمٍ، لا تُحصى آلاؤُكَ، ولا يُبلَغُ ثَناؤُك، ولا تُكافى نَعماؤُك، صلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ، وأتمِمْ عَلينا نِعمَك، وأسعِدْنا بطاعتِك، سبحانَك لا إلهَ إلّا أنتَ، أللّهُمّ إنّكَ تُجيبُ المُضطَرَّ، وتَكشِفُ السّوءَ، وتُغيثُ المَكروبَ، وتَشفي السّقيمَ، وتُغني الفقيرَ، وتَجبُرُ الكسيرَ، وتَرحمُ الصّغيرَ، وتُعينُ الكبيرَ، وليسَ دونَك ظهيرٌ، ولا فوقَك قديرٌ، وأنتَ العليُّ الكبيرُ، يا مُطلِقَ المُكَبَّلِ الأسيرِ، يا رازقَ الطّفلِ الصّغيرِ، يا عِصمةَ الخائفِ المُستَجيرِ، يا مَن لا شريكَ لهُ ولا وزيرَ، صلِّ عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ، وأعْطِني في هذهِ العَشيّةِ، أفضلَ ما أعطَيتَ وأنَلتَ أحَداً