الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١١٠ - رواية عائشة في حديث الكساء
والشيخُ
خَضْرُ الأزْدي في «التبيانِ»([١٥٩])
والثعلبيْ
في «الكشفِ والبيانِ»([١٦٠])
وصاحبُ
«جمْعِ الصحيحينِ» تلا([١٦١])
هذا الحديثَ بهِ جذَّ الجدلا
[١٥٩] هو العلامة الشيخ خضر بن عبد الرحمن في «التبيان» ذكر حديث الكساء برواية عائشة في ص١٢٥ «مخطوط» راجع إحقاق الحق ج٩، بتعليقة السيد المرعشي النجفي.
[١٦٠] الثعلبي تقدمت ترجمته روى حديث الكساء برواية عائشة في تفسير الكشف البيان: ج٥، ص١٠٩، مطبعة دار الكتب العلمية لمحمد علي بيضون.
قال: وأخبرني الحسين بن محمد بن عبد الله الثقفي عن عمر بن الخطاب عن عبد الله بن الفضل عن الحسن بن علي عن يزيد بن هارون عن العوّام بن حوشب حدثني ابن عم لي من بني الحارث بن تيم الله يقال له «مجمع» قال دخلت مع أمي على عائشة فسألتها أمي فقالت: أرأيت خروجك يوم الجمل؟ قالت: انه كان قدر من الله سبحانه فسألتها عن علي فقالت تسأليني عن أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوج أحب الناس كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد رأيت علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً ــ عليهم السلام ــ جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بثوب عليهم ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قالت: فقلت يا رسول الله أنا من أهلك؟ قال: تنحي فانك إلى خير. انتهى.
[١٦١] هو الأشبيلي عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد الأزدي أبو محمد الأندلسي الأشبيلي المعروف بابن الخرّاط، وُلِدَ سنة أربع عشرة وخمسمائة وقيل: عشر، حدث عن شريح بن محمد وأبي الحكم بن برّجان وعمر بن الخطاب.. وسكن بجاية وولي الخطابة بها وصنّف الأحكام الصغرى والوسطى والكبرى واشتهر اسمه وعمل «الجمع بين الصحيحين» بلا إسناد على ترتيب مسلم وصنف أيضاً المعتلّ من الحديث، الرقاق، العاقبة في الوعظ، وكتاباً في اللغة.
وكان فقيهاً عالماً بالحديث وعلله ورجاله له مشاركة في الأدب والشعر.
روى عنه: علي بن محمد المعافري وأبو الحجاج ابن الشيخ وأبو عبد الله بن نقميش ومحمد ابن أحمد بن غالب الأزدي وابو العباس الغرفي وآخرون.
ومن شعره:
إن في الموت والمعاد لشغلا
وإدّكاراً لذي النُهى وبلاغا
فاغتنم خصلتين قبل المنايا
صحّة الجسم ــ يا أخي ــ والفراغا