الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٥٤ - مصادر أخرى لحديث الكساء
وابنُ
أبي شيبةَ في «مسندِهِ»([٢٨٨])
إذنْ فخذْهُ مسنداً منْ عندِهِ
[٢٨٨] ابن أبي شيبة وهو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (١٥٩ ــ ٢٣٥هـ) واسم أبي شيبة: إبراهيم ابن عثمان العبسي، أبو بكر الكوفي، وآل أبي شيبة بيت معروف بالعلم وطلب الحديث منهم: الحافظان عثمان والقاسم أخوا المترجم، وابنه إبراهيم بن عبد الله، وابن أخيه محمد ابن عثمان.
ولد أبو بكر في سنة تسع وخمسين ومائة وطلب الحديث وهو صبيّ.
حدّث عن شمر بن عبد الله النخعي، وأبي الأحوص سلام بن سليم وسفيان بن عيينة وهشيم ابن بشير، وعبد الله بن المبارك...
حدّث عنه: يعقوب بن شيبة السدوسي، وأحمد بن حنبل وعبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد ابن إسماعيل البخاري وإبراهيم الحربي ومسلم بن الحجاج وأبو القاسم البغوي وابن ماجة وآخرون.
وكان حافظاً مكثراً فقيها مؤرخاً مصنفاً وبه يُضرب المثل في قوة الحفظ.
قدم بغداد في سنة أربع وثلاثين ومائتين وحدث بها في مسجد الرصافة فاجتمع عليه نحو من ثلاثين ألفاً.
وهو أحد العلماء الذين رووا حديث الغدير: «من كنت مولاه فعلي مولاه».
من كتبه «المسند» في الحديث «السنن» في الفقه، المصنّف، الزكاة، التفسير، الفتوح، الجمل، صفين، والتاريخ وغير ذلك.
توفي في المحرم سنة خمس وثلاثين ومائتين وقيل: سنة أربع وثلاثين.
موسوعة طبقات الفقهاء: ج٣، ص٣٤٢ ــ ٣٤٣.
وقد روى في مسنده (على ما في كتاب فلك النجاة: ص٤٣، ط لاهور، حديث الكساء).