الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٥٢ - مصادر أخرى لحديث الكساء
وابنُ
حجرْ، روى في «فتح الباريْ»([٢٨٣])
كذا
في «شرحِ الفقهِ» يروي القاريْ([٢٨٤])
وفي
«الأماليْ» أحمدُ المؤيّدْ([٢٨٥])
جاءَ بذلكَ الحديثُ المسندْ
[٢٨٣] تقدمت ترجمة ابن حجر صاحب الإصابة وقد روى حديث الكساء في كتابه فتح الباري شرح صحيح البخاري: ج٣، ص٤٢٢، طبع مصر القديم.
[٢٨٤] تقدمت ترجمة الملا علي القاري وقد روى حديث الكساء في شرح الفقه الأكبر على ما في فلك النجاة: ص٣٨، المطبعة المعروفة بكلزار محمدي. راجع الإحقاق: ج٢، ص٥٤٢.
[٢٨٥] أحمد المؤيد هو المؤيد بالله (٣٣٢ ــ ٤١١هـ) أحمد بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين الهاروني، أحد أئمة الزيدية، الملقب بالمؤيد بالله. وُلد بآمل طبرستان سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وأخذ فقه الزيدية والكلام على أبي العباس أحمد بن إبراهيم ابن محمد الحسني وأخذ فقه الزيدية والحنفية عن أبي الحسين علي بن إسماعيل بن إدريس وكان كثير العلم، فقيهاً، أصولياً، متكلماً، صاحب تصانيف.
بويع له بالديلم وخرج أولاً سنة ثمانين وثلاثمائة فهزمه أبو الفضل ناصر وأخذه أسيراً وحمله إلى بغداد ثم خُليّ عنه فعاد إلى آمل ثم ملك بعد ذلك إلى أن توفي في سنة إحدى عشرة وأربعمائة وكانت مدة ملكه عشرين سنة.
وقد صنف المؤيد بالله عدّة كتب منها: شرح التجريد في فقه الزيدية، البلغة، الإفادة، إعجاز القرآن، الأمالي، وسياسة المريدين.
وكان عارفاً باللغة، والنحو، شاعراً، وله قصيدة في مدح الصاحب بن عباد أو ردها حسام الدين المحلي في كتابه «الحدائق الوردية».
راجع موسوعة طبقات الفقهاء: ج٥، ص٢٣ ــ ٢٤.
وقد روى أحمد المؤيد حديث الكساء في أماليه: ص٢٣، طبع صنعاء.