الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٤٤ - سند حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام
عن
ابن إدريسَ الفقيهِ الحلّيْ
ذ
مُصنِّفِ
السرائرِ ألعَجْلي([٧٣])
عنْ
شيخِهِ الطوسيِّ أعنيْ الثاني
يروي حديثَ اهلِ الكسا اليماني([٧٤])
[٧٣] ابن إدريس الحلي(حدود ٥٤٣ ــ ٥٩٦هـ) هو محمد بن إدريس بن أحمد بن إدريس وقيل: محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس الفقيه الإمامي أبو عبد الله العجْلي الحلي مصنف السرائر ويعرف بابن إدريس. مولده حدود سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة أخذ عن الفقيه راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني والسيد شرف شاه بن محمد الحسيني الأفطسي... وكان متبحراً في الفقه محققاً ناقداً متقد الذهن ذا باع طويل في الاستدلال الفقهي والبحث الأصولي باعثاً لحركة التجديد وكان يقول: لا أقلد إلاّ الدليل الواضح والبرهان اللائح. وصفه الذهبي في «سيره» رأس الشيعة والعلامة وقال: له بالحلة شهرة كبيرة وتلامذة وقال في تاريخ الإسلام كان عديم النظير في علم الفقه.. ولم يكن للشيعة في وقته مثله.
وقال الفوطي: كان من فضلاء الشيعة والعارف بأصول الشريعة وقد تجاوزت شهرة ابن إدريس حدود مدينته وعرف بين علماء الفريقين في عصره وتبادل معهم الرسائل بشأن بحث بعض مسائل الفقه ومناقشتها كما تلمذ على يده جماعة من العلماء منهم السيد فخار بن معد الموسوي ومحمد بن جعفر بن محمد بن نما الحلي... توفي بالحلة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وله بها مرقد كبير معروف.
موسوعة طبقات الفقهاء: ج٦، ص٢٤٨ ــ ٢٥٠.
[٧٤] ابن حمزة (... حياً ٥٦٠هـ) هو محمد بن علي بن حمزة عماد الدين أبو جعفر الطوسي المشهدي المعروف بابن حمزة وبأبي جعفر المتأخر لتأخره عن الشيخ الطوسي المتوفى ٤٦٠هـ والمشارك له في الاسم والكنية والنسبة كان ابن حمزة من كبار الفقهاء متكلماً واعظاً وصنّف كتباً منها الوسيلة إلى نيل الفضيلة مطبوع، ثاقب المناقب (مطبوع)، الواسطة، الرائع في الشرائع ومسائل الفقه وكتابه الوسيلة إلى نيل الفضيلة كتاب فقهي فتوائي يشمل على جميع أبواب الفقه وهو على غرار الرسائل العملية المعروفة في عصرنا وقد اعتمد عليها علماء الإمامية ونقل منه كل من تأخر عن عصر مؤلفه. موسوعة طبقات الفقهاء: ج٦، ص٢٨٤.
وقال صاحب الذريعة: ج٥، ص٤: وتوفي بكربلاء ودفن في خارج باب النجف في البقعة التي يزار فيها ينقل عنه العلامة التوبلي في مدينة المعجزات والشيخ يوسف البحراني في كشكوله...