الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٤٦ - سند حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام
عن
شيخِه أبي عليِّ الطوسي
فقيهِ آلِ المصطفى الشُمُوسِ([٧٧])
[٧٧] أبو علي الطوسي (... ــ بعد ٥١٥ هـ) هو الحسن بن فقيه الشيعة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي يلقب بالمفيد وبالمفيد الثاني مقابل المفيد الأول محمد بن محمد بن النعمان.
تلمذ على أبيه (المتوفى سنة ٤٦٠ هـ) وقرأ عليه جميع تصانيفه وروى عنه وعن سلاّر بن عبد العزيز الديلمي... وكان من كبار العلماء فقيها محدثاً راوية للاخبار اثنى عليه ابن حجر وقال فيه: فقيه الشيعة وامامهم بمشهد علي رضي الله عنه في (النجف الأشرف).
وقال الصفدي: رحلت طوائف الشيعة إليه إلى العراق وحملوا عنه وكان ورعاً عالماً متألها كثير الزهد وبين عينيه كركبة العنز من أثر السجود وكان يسترها اثنى عليه السمعاني.
قرأ عليه طائفة من الفقهاء منهم: بدر بن سيف بن بدر العرني وأردشير ابن أبي الماجد وإسماعيل بن محمود بن إسماعيل الجلبي...
وكان يحدث بمشهد أمير المؤمنين عليه السلام وقد روى كتاب (الأمالي) لأبيه.. وقد نسبت لأبي علي تصانيف هي شرح (النهاية) لأبيه أبي جعفر...
وروى له الشهيد الأول في أربعينه عدة أحاديث.
قال ابن حجر: مات في حدود الخمسمائة.
وقال غيره: انه كان حياً في سنة (٥١٥هـ) كما في مواضع من (بشارة المصطفى) لتلميذه العماد الطبري. موسوعة طبقات الفقهاء: ج٦، ص٧٨ ــ ٧٩.