الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٣٦ - رواية جعفر الطيار
والقاريْ([٢٣٧])
والحمزاويْ([٢٣٨])
والزرنديْ([٢٣٩])
هذا
الحديثَ كلُّهم مؤدّيْ
رواية جعفر الطيار
ثُمَّ
حديثُ جعفرِ الطيّارِ([٢٤٠])
في فضْلِ أصحابِ الكسا الأطهارِ
[٢٣٧] القاري تقدمت ترجمته روى في أربعينه: ص١٦، مخطوط راجع الإحقاق: ج٩، ص٤٥.
[٢٣٨] الحمزاوي العدوي تقدمت ترجمته أيضاً روى الحديث في «مشارق الأنوار»: ص١٩٢، ط مصر من طريق ابن حجر والطبراني عن أبي سعيد الخدري.
[٢٣٩] الزرندي صاحب «نظم درر السمطين» روى الحديث فيه: ص٢٣٨، ط مطبعة القضاء، قال: عن عطية قال: سألت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه عن أهل البيت الذين نزلت هذه الآية «آية التطهير» فيهم فعدّ خمسة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلياً وفاطمة وحسناً وحسيناً.
وقد تقدمت ترجمة الزرندي.
[٢٤٠] جاء في أسد الغابة في معرفة الصحابة في ترجمة جعفر الطيار رضوان الله تعالى عليه. قال: جعفر بن أبي طالب، اسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف ابن قصي القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخو علي بن أبي طالب لأبويه وجعفر الطيار كان أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خَلْقا وخُلُقا أسلم بعد إسلام أخيه علي بقليل... روى عنه ابنه عبد الله وأبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسميه أبا المساكين وكان أسن من علي بعشر سنين وأخوه عقيل أسن منه بعشر سنين وأخوهم طالب أسن من عقيل بعشر سنين ولما هاجر إلى الحبشة أقام بها عند النجاشي إلى أن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين فتح خيبر فتلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واعتنقه وقبّل بين عينيه وقال: ما أدري بأيهما أنا أشدّ فرحاً بقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟ وأنزله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جنب المسجد... قال: وأخبرنا ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بني مرّة بن عوف قال: والله لكأني أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤته حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل قال ابن إسحاق: فهو أول من عقر في الإسلام ولما قاتل جعفر قطعت يداه والراية معه لم يُلْقِها قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: «أبدله الله جناحين يطير بهما في الجنة» ولما قتل وُجدِ به بضع وسبعون جراحة ما بين ضربة بسيف وطعنة برمحٍ كلها فيما أقبل من بدنه وقيل: بضع وخمسون، والأول أصح..
قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أم عيسى عن أم جعفر بنت جعفر بن أبي طالب عن جدتها أسماء بنت عميس انها قالت: لما أصيب جعفر وأصحابه دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد عجنت عجيني وغسلت بنيّ ودهنتهم ونظفتهم فقال رسول الله ائتيني ببني جعفر فأتيته بهم فشمهم ودمعت عيناه فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما يبكيك؟ أبلغك عن جعفر واصحابه شي؟ قال: نعم أُصيبوا هذا اليوم... أسد الغابة: ج١، ص٤٢٣.
وممن روى حديث الكساء جعفر بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليه وقد ذكرت ذلك مصادر كثيرة نذكر منها بعضها.