الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٤٨ - مصادر أخرى لحديث الكساء
ثمّ
نظامُ الدّينِ في «تفسيرِهِ»([٢٧٥])
والقاضيَ البيضاويْ في «تفسيرِهِ»([٢٧٦])
[٢٧٥] هو النظام الأعرج النيسابوري (نظام الدين) الحسن (الحسين خ ل) ابن محمد بن الحسين العالم الفاضل المفسر العارف صاحب التفسير الكبير الشهير وشرح الشافية المعروف بشرح النظام وشرح التذكرة النصيرية ورسالة في علم الحساب وكتاب في أوقاف القرآن المجيد على حذو ما كتبه السجاوندي إلى غير ذلك.
أصله وموطن أهله وعشريته مدينة قم المحروسة وكان منشؤه وموطنه بديار نيسابور التي يقال هي من أحسن مدن خراسان وأمره في الفضل والأدب والتبحر والتحقيق وجودة القريحة أشهر من أن يذكر كان من علماء رأس المائة التاسعة..
الكنى والألقاب للقمي: ج٣، ص٢٥٦، مطبع الحيدرية.
وقد روى في تفسيره حديث الكساء وتفسيره الشهير بالنيسابوري المطبوع بهامش الطبري: ج٣، في ذيل آية التطهير سورة الأحزاب.
[٢٧٦] البيضاوي هو القاضي ناصر الدين عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الفارسي الأشعري المفسر المتكلم الأصولي صاحب التفسير المسمى بأنوار التنزيل الذي هو في الحقيقة تهذيب الكشاف وتنقيحه. حكي ان هذا الكتاب صار منشأ ترقياته وسبب تقربه عند سلطان ذلك العصر واختصاصه بمنصب القضاء وذلك انه كان قد بعث إليه بكتاب تفسيره المذكور فاستحسنه منه وأشار إليه بأن يطلب منه شيئاً بازاء هذا العمل فقال أريد قضاء البيضاء لكي اترفع به بين أهل دياري الذي كانوا ينظرون إلي بعين التحقير. وقيل: انه قد استند في انجاح هذا المقصد بذيل همة الشيخ العارف الأوحد الخواجة محمد الكنجائي الذي كان الملك من مريديه ويزوره في ليالي الجمعات فقبل الشيخ ذلك ولما اجتمع بالملك قال: ان استدعائي من حضرة الملك في هذه الليلة ان يقطع قطعة من رباع جهنم لشخص يتوقعها من جنابك فاستكشف الملك عن مراد الشيخ فقال: ان فلاناً أراد أن تمنحه منشور قضاء مملكة فارس فأجابه الملك إلى مسؤله... والبيضاوي نسبة إلى بيضاء مدينة مشهورة بفارس، وعن تلخيص الآثار قال: بيضاء مدينة كبيرة بأرض فارس بناها العفاريت من الحجر الأبيض لسليمان عليه السلام...
الكنى والألقاب للقمي: ج٢، ص١١٣.
وقد روى البيضاوي في تفسيره حديث الكساء: قال: وتخصيص الشيعة أهل البيت بفاطمة وعلي وابنيهما رضي الله عنهم لما روي «أنه عليه الصلاة والسلام خرج ذات غدوة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجلس فأتت فاطمة رضي الله عنها فأدخلها فيه ثم جاء علي فأدخله فيه ثم جاء الحسن والحسين رضي الله عنهما فأدخلهما فيه ثم قال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت».
تفسير أنوار التنزيل للبيضاوي: ج٢، ص٢٤٥، ط دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٢٤هـ.