الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٩٤ - رواية سعد بن أبي وقاص
رواية سعد بن أبي وقاص
وابنُ
أبي وقّاصٍ اعني سَعْدا([١٣٤])
حديثَ أصحابِ الكسا قدْ أدّى
[١٣٤] سعد بن أبي وقاص (.... ــ ٥٥ هـ) واسم أبي وقاص: مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي الزّهري أبو إسحاق أسلم قديماً وهاجر إلى المدينة وشهد بدراً والمشاهد بعده مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولاّه عمر بن الخطاب قتال فارس ففتح مدائن كسرى والقادسية نزل الكوفة وجعلها خططاً لقبائل العرب ووليها لعمر فشكاه أهلها فعزله وأعاده عثمان فوليها يسيراً ثم عزله بالوليد ابن عقبة فعاد إلى المدينة فأقام بها ثم فقد بصره.
وكان سعد أحد الستة الذين رشحهم عمر للخلافة بعده. ولما بويع أمير المؤمنين علي عليه السلام بالخلافة تخلف عن بيعته ولم يشهد الجمل وصفين مع انه كان يعرف فضل الإمام عليه السلام ويروي هو بنفسه أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حقه عليه السلام...
روى سعد جملة من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه ابن عباس وعائشة وابن عمر والسائب بن يزيد وغيرهم.
عُدّ من المتوسطين في الفتيا من الصحابة.
نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب (الخلاف) ثلاثاً وعشرين فتوى: منها المزارعة بالثلث والربع والنصف أو أقل أو أكثر بعد أن يكون بينهما مشاعاً جائزة.
مات سعد في قصره بالعتيق (على عشرة أميال من المدينة) وحمل إليها وذلك سنة خمس وخمسين وقيل: ثمان وخمسين وقيل غير ذلك.
قيل: والأول هو الصحيح.
موسوعة طبقات الفقهاء: ج١، في أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين: ص١١٢ ــ ١١٤.