الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٩ - نكات آية التطهير
نكات آية التطهير
من
آيَةِ التَطهيرِ خُذْ بعضَ النُكَتْ
في
كُتُبِ التفسيرِ ثَمَّةَ أتَتْ([٣٠])
تكشفُ
عن مَراتِبِ الأئمَّةْ
وتُثْبِتُ
الإمامَةَ والعِصْمَةْ([٣١])
يَعْرِفُها
مَنْ عَرَفَ الصِناعَةْ
وَكانَ
مِنْها عِنْدَهُ بِضاعَةْ
فنَّ
البلاغةِ وفنَّ الأدبِ
وكلَّ أحْوالِ كَلامِ العَرَبِ
[٣٠] عقْدنا هذا الفصل لخصوص آية التطهير الواردة في سورة الأحزاب آية: ٣٣، وذلك لأنها مورد بحثنا في حديث الكساء وأن في هذه الآية الشريفة نكات أدبية رائعة تكشف عن مقام أهل البيت الرفيع من الاختصاص بالتطهير دون غيرهم وعصمتهم وإمامتهم على هذه الأمة إلى يوم القيامة كما ورد في حديث الثقلين، ونحن قد نظمنا هذه النكات الشريفة في الأبيات الآتية من تلك النكات مثلاً أداة الحصر والتقديم والتأخير وتذكير الضمير وتنكير المفعول... وغيرها.
[٣١] لأن بثبوت التطهير لهم من الذنوب تثبت لهم الإمامة وذلك لقوله تعالى: (...لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمين) البقرة/ ١٢٤، وذلك لعصمتهم من الخطأ والزلل صلوات الله عليهم أجمعين.